في الساعات الأولى قبل الفجر في 27 نوفمبر، نفذ سجينان في سجن ديجون القديم في شرق فرنسا هروبًا جريئًا، حيث قاما بقطع القضبان الحديدية لزنزانتهما والنزول عبر جدار باستخدام أغطية سرير مربوطة معًا مثل الحبل. وبعد أسابيع، ظل أحد هذين الرجلين هاربًا — حتى أعلنت الشرطة الفرنسية عن اعتقاله هذا الأسبوع، مما أنهى مطاردة استمرت لأسابيع سلطت الضوء على المخاوف بشأن أمان السجون، والاكتظاظ، وتعاون إنفاذ القانون.
تم القبض على الهارب البالغ من العمر 19 عامًا، المشتبه به في محاولة القتل المرتبطة بالعنف المتعلق بالمخدرات، في مارسيليا، المدينة المزدحمة على الساحل المتوسطي، بعد إصدار إشعار أحمر من الإنتربول لاعتقاله. وفقًا للسلطات، عثرت الشرطة عليه في حي سيتé دي روزييه، حيث كان هاربًا منذ أكثر من ثلاثة أسابيع بعد أن أفلت من الحجز.
تم القبض على شريكه البالغ من العمر 32 عامًا والذي لم يُذكر اسمه — والذي هرب معه من مركز الاحتجاز بنفس الطريقة الدرامية — بعد يوم واحد فقط من عملية الهروب، عندما وجدته الشرطة الفرنسية جالسًا في حانة قرية، يشرب القهوة. أكدت النيابة الفرنسية اعتقال كلا الرجلين ولكنها قدمت تفاصيل محدودة حول تحقيقها المستمر في عملية الهروب وكيفية الحصول على الأدوات المستخدمة لقطع القضبان المعدنية.
وصف المسؤولون الهروب بأنه "عملية هروب قديمة الطراز"، حيث تم استخدام مناشير يدوية لإضعاف وقطع القضبان من داخل الحي التأديبي في ديجون، وهو مرفق تم بناؤه في منتصف القرن التاسع عشر. وقد استغل مسؤولو السجون وممثلو النقابات هذه الحادثة مرة أخرى لتسليط الضوء على الاكتظاظ المزمن في مراكز الاحتجاز الفرنسية، التي تُعتبر من بين الأكثر اكتظاظًا في أوروبا — وهي حالة يجادل النقاد بأنها يمكن أن تخلق فرصًا لتهريب البضائع المحظورة وخرق الأمان.
سجن ديجون، الذي بُني في عام 1853، معروف منذ فترة طويلة ببنيته التحتية القديمة، وفي السنوات الأخيرة، تعهدت السلطات بتخصيص أموال لتحسين ظروف الأمان، بما في ذلك الجهود للحد من الوصول إلى الهواتف المحمولة وطرق تسليم البضائع المحظورة مثل الطائرات بدون طيار. إن الهروب الدرامي والمطاردة التي تلتها تسلط الضوء على التحديات التي تواجه نظام السجون الفرنسي، الذي، مثل العديد من الأنظمة في أوروبا، يعاني من مرافق قديمة وسعة محدودة.
يأتي اعتقال الشاب البالغ من العمر 19 عامًا ليغلق قصة من البراعة والضعف التي جذبت انتباه الجمهور — وأثارت تساؤلات حول معايير الاحتجاز والسلامة العامة. بينما عاد الرجال إلى خلف القضبان ويواجهون عواقب قانونية إضافية مرتبطة بفرارهم من الحجز، تستمر المحادثة الأوسع حول إصلاح السجون والأمان في الدوائر السياسية والعدالة الجنائية الفرنسية.
تنبيه صورة الذكاء الاصطناعي "الرسوم التوضيحية تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي ومخصصة للتمثيل فقط، وليست صورًا فعلية."
المصادر
• تقارير وكالة فرانس برس عبر وسائل الإعلام بما في ذلك أخبار AOL وTF1 Info
• تقارير محلية ودولية عبر مصادر AFP
نُشر بواسطة Banx Network. هذا المقال جزء من برنامج الوسائط اللامركزية من Banx، مدعومًا برمز BXE على شبكة XRP Ledger.




