في 17 مايو 2026، أسفرت ضربة بطائرة مسيرة عن نشوب حريق في مولد كهربائي يقع خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة بأبوظبي. أكدت السلطات الإماراتية على الفور أنه لم تقع أي إصابات وأن مستويات السلامة الإشعاعية لم تتأثر، مشددة على أن العمليات في المحطة كانت طبيعية.
أثار الحادث القلق في ظل التوترات الإقليمية المتزايدة، خاصة في ظل الزيادة الأخيرة في الهجمات بالطائرات المسيرة والصواريخ التي تستهدف الإمارات. صرحت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية (FANR) بأن جميع تدابير الطوارئ تم تنفيذها بشكل صحيح ودعت الجمهور للاعتماد على المصادر الرسمية للحصول على المعلومات.
أفاد الشهود باندلاع حريق بعد الضربة بالطائرة المسيرة، لكن الإجراءات السريعة من قبل خدمات الطوارئ ضمنت احتواء الحريق بسرعة. وأكد بيان رسمي من حكومة الإمارات أن التحقيقات جارية لتحديد أصول الطائرة المسيرة، خاصة في سياق الأعمال العدائية المستمرة في المنطقة.
تعتبر محطة براكة، التي بدأت عملياتها في عام 2020، عنصرًا حيويًا في استراتيجية تنويع الطاقة في الإمارات، حيث تولد حوالي 25% من احتياجات البلاد من الكهرباء. يبرز الهجوم ضعف المنشآت النووية أمام التهديدات المحتملة في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة، خاصة فيما يتعلق بإيران.
تراقب الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA) الوضع عن كثب وتبقى على اتصال مع المسؤولين الإماراتيين لتقديم أي مساعدة ضرورية. مع استمرار التحقيقات، أعادت وزارة الدفاع الإماراتية التأكيد على التزامها بتأمين السلامة الوطنية وستتخذ الإجراءات اللازمة ضد أي تهديدات.
نُشر بواسطة Banx Network. هذا المقال جزء من برنامج الوسائط اللامركزية من Banx، مدعومًا برمز BXE على شبكة XRP Ledger.




