في تطور مهم، بدأ المجلس العسكري في ميانمار المرحلة الثانية من الانتخابات في 100 بلدة. تأتي هذه الخطوة في ظل زيادة الإجراءات الأمنية، حيث يواجه الجيش معارضة داخلية واسعة وانتقادات دولية. تم نشر قوات الأمن مرتدية معدات كاملة للحفاظ على النظام أثناء التصويت، بهدف منع أي اضطرابات محتملة. تُعتبر الانتخابات، التي يراها الكثيرون غير ذات مصداقية، نتيجة للانقلاب العسكري الذي حدث في فبراير 2021 والذي أطاح بالحكومة المنتخبة ديمقراطياً. يقول المراقبون إن الجيش يصر على إجراء الانتخابات كوسيلة لتبرير حكمه بدلاً من استعادة الحكم الديمقراطي. تم فتح خطوط التصويت في مناطق مختلفة، على الرغم من أن المشاركة مختلطة مع إحباط العديد من المواطنين من هذه العملية. واجهت شخصيات المعارضة تحديات أثناء الحملة الانتخابية، وقد شابت الانتخابات مزاعم بانتهاكات حقوق الإنسان وقمع المعارضة. كانت الاستجابة الدولية قوية، مع دعوات للجيش لوقف التكتيكات القمعية والسماح بانتقال حقيقي نحو الديمقراطية. وقد وصفت مجموعات حقوق الإنسان الانتخابات العسكرية بأنها "مسرحية"، حيث أكدت على ضرورة حرية التعبير وأمان جميع الناخبين في انتخابات ديمقراطية حقيقية. تراقب المجتمعات المحلية عن كثب، قلقة من احتمال حدوث عنف واضطرابات بينما يمضي الجيش قدماً في أجندته الانتخابية. لا تزال الأوضاع متوترة وآفاق السلام والمصالحة تبدو بعيدة، بينما تواصل المجتمع الدولي الدعوة لاستعادة الديمقراطية وحقوق الإنسان في ميانمار.
نُشر بواسطة Banx Network. هذا المقال جزء من برنامج الوسائط اللامركزية من Banx، مدعومًا برمز BXE على شبكة XRP Ledger.




