في 30 يناير 2026، ضرب انهيار أرضي كارثي منجم الكولتان في روبايا بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 200 شخص، بما في ذلك عمال المناجم والنساء والأطفال الذين كانوا يعملون في الموقع. أكد لومومبا كامبيري مويسا، المتحدث باسم حاكم المنطقة المعين من قبل المتمردين، الحصيلة المأساوية، التي قد ترتفع مع استمرار جهود الإنقاذ.
وقع الانهيار في ظل ظروف ممطرة شديدة، مما تسبب في انهيار الأرض غير المستقرة بينما كان العديد من عمال المناجم داخل الحفرة. أفاد المسؤولون المحليون بأنه تم إنقاذ ما يصل إلى 20 شخصًا ويتلقون العلاج من إصابات خطيرة في المرافق الصحية القريبة. وصفت شهادات شهود العيان حالة المناجم بأنها خطيرة، حيث أدت الأنفاق ذات البناء السيئ ونقص الصيانة إلى انهيارات سابقة.
أوقفت السلطات المتمردة التي تسيطر على المنجم، وتحديداً مجموعة M23، التعدين الحرفي في المنطقة وأمرت بإخلاء السكان القريبين. استولت متمردو M23 على السيطرة على روبايا ومواردها في عام 2024، وقد أعربت حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية عن تضامنها مع عائلات الضحايا بينما نسبت ظروف المنجم غير الآمنة إلى أفعال المتمردين.
يعتبر المنجم موقعًا مهمًا لاستخراج الكولتان، حيث ينتج حوالي 15% من إمدادات هذا المعدن الثمين في العالم، والذي يعد ضروريًا لصناعة الأجهزة الإلكترونية مثل الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر. للمنطقة تاريخ من الحوادث المماثلة، مما يثير القلق بشأن بروتوكولات السلامة وانتهاكات حقوق الإنسان المرتبطة بالسيطرة المتمردة على الموارد الحيوية.
مع استمرار جهود الإنقاذ، يُحث المجتمع الدولي على معالجة الأزمة الإنسانية المستمرة في شرق الكونغو، حيث تؤثر العنف والاستغلال بشكل كبير على حياة المدنيين. تؤكد الوضعية على الحاجة الملحة للإصلاحات في ممارسات التعدين ولوائح السلامة لمنع المآسي المستقبلية.
نُشر بواسطة Banx Network. هذا المقال جزء من برنامج الوسائط اللامركزية من Banx، مدعومًا برمز BXE على شبكة XRP Ledger.




