بغداد، العراق — شن المسلحون هجومًا على قاعدة فيكتوريا في وقت متأخر من يوم الاثنين 9 مارس 2026، فيما يقول المسؤولون الأمنيون إنه كان الهجوم الأول في سلسلة من الاعتداءات التي استهدفت لاحقًا السفارة الأمريكية المحصنة بشدة في بغداد.
وفقًا لمصادر أمنية عراقية، تم إطلاق عدة صواريخ نحو المنشأة العسكرية الواقعة بالقرب من مطار بغداد الدولي، مما أدى إلى تفعيل أنظمة الدفاع الجوي وصفارات الإنذار في المنطقة المحيطة. القاعدة، التي تضم أفرادًا من القوات الأمريكية والتحالف، هي جزء من مجمع أمني أوسع يدعم العمليات في العراق.
تشير التقارير الأولية إلى أن الصواريخ سقطت بالقرب من محيط المنشأة، مما تسبب في أضرار محدودة. لم يتم تأكيد وقوع إصابات على الفور، على الرغم من إرسال فرق الطوارئ لتقييم الوضع وتأمين المنطقة.
بعد فترة وجيزة من الهجوم على قاعدة فيكتوريا، تم إطلاق صواريخ إضافية نحو المنطقة الخضراء، المنطقة المحصنة بشدة في وسط بغداد التي تضم المباني الحكومية والبعثات الدبلوماسية الأجنبية. وذكرت بعض التقارير أن بعض المقذوفات سقطت بالقرب من مجمع السفارة الأمريكية، مما أدى إلى إجراءات إغلاق وزيادة في الأمن.
أفاد شهود في الأحياء المجاورة بسماعهم عدة انفجارات ورؤية ومضات في السماء الليلية بينما كانت الأنظمة الدفاعية تحاول اعتراض الصواريخ القادمة.
لقد أثار الطابع المنسق للهجمات مخاوف بين المسؤولين العراقيين والمراقبين الدوليين، خاصة مع استمرار تصاعد التوترات في جميع أنحاء الشرق الأوسط وسط صراع متوسع يشمل القوى الإقليمية.
يقول محللو الأمن إن الجماعات المسلحة التي تعمل في العراق قد استهدفت سابقًا المنشآت الأمريكية ردًا على العمليات العسكرية الإقليمية والتطورات السياسية. ومع ذلك، فإن الهجمات المتزامنة تقريبًا على كل من قاعدة عسكرية ومهمة دبلوماسية تمثل تصعيدًا ملحوظًا.
أطلقت القوات الأمنية العراقية تحقيقًا لتحديد مصدر الصواريخ وتحديد المجموعة المسؤولة. تم زيادة نقاط التفتيش في جميع أنحاء بغداد خلال الليل، بينما تم نشر دوريات حول المواقع الحكومية والعسكرية الرئيسية.
قال مسؤولون في التحالف إنهم يراقبون الوضع عن كثب ويتعاونون مع السلطات العراقية لضمان سلامة الأفراد المتمركزين في البلاد.
على الرغم من الهجمات، استمرت العمليات في مطار بغداد الدولي، على الرغم من أن التدابير الأمنية حول المطار والمنشآت العسكرية القريبة تم تشديدها بشكل كبير.
حذر المسؤولون من أن الحوادث الإضافية لا تزال ممكنة مع استمرار تصاعد التوترات في المنطقة.
نُشر بواسطة Banx Network. هذا المقال جزء من برنامج الوسائط اللامركزية من Banx، مدعومًا برمز BXE على شبكة XRP Ledger.




