شريف سيدونا مصطفى، ماغوينداناو ديل سور — أصبحت وحدة عسكرية في محافظة ماغوينداناو ديل سور هدفًا لهجوم جريء مساء الأحد، 19 يوليو 2026، بعد أن ألقى مشتبه بهم غير محددين جهازًا متفجرًا على المجمع قبل الفرار إلى الظلام.
الهجوم أدى إلى فرض إغلاق أمني فوري وأثار عملية مطاردة للمتورطين في منطقة تعاني منذ فترة طويلة من نشاطات مسلحة متقطعة.
وفقًا للتقارير الأولية من السلطات العسكرية والشرطية المحلية، وقع الحادث حوالي الساعة 8:30 مساءً يوم الأحد. أفاد أفراد الأمن المتمركزون في وحدة في بلدة شريف سيدونا مصطفى بسماعهم تأثيرًا مفاجئًا تلاه على الفور انفجار قوي بالقرب من محيط النقطة.
أفاد شهود في المنطقة أنهم رأوا على الأقل شخصين يستقلان دراجة نارية يقتربان من محيط الوحدة قبل الانفجار. يُزعم أن المشتبه بهم ألقوا الجهاز المتفجر المرتجل (IED) أو القنبلة نحو الملجأ العسكري قبل أن يسرعوا نحو قرية ريفية قريبة.
على الفور بعد الانفجار، اتخذ الجنود في النقطة مواقع دفاعية وأمنوا المنطقة المحيطة، استعدادًا لكمين محتمل. تم إرسال وحدات تعزيز تكتيكية، إلى جانب المحققين المحليين، بسرعة إلى مكان الحادث لتأمين المحيط وفحص الأجهزة الثانوية.
لم تقم السلطات العسكرية بعد بالإبلاغ عن أي إصابات مؤكدة أو إصابات خطيرة بين الأفراد العاملين في وقت الانفجار. بينما تسبب الانفجار في أضرار هيكلية طفيفة للحواجز الخارجية للوحدة والأكياس الرملية الواقية، فقد استعاد المحققون بعد الانفجار وخبراء المتفجرات بالفعل شظايا وقطعًا من الموقع لتحديد التوقيع الدقيق ونوع الجهاز المتفجر المستخدم.
لم تتبنى أي مجموعة مسؤولية الهجوم ليلة الأحد. ومع ذلك، شهدت شريف سيدونا مصطفى والبلديات المحيطة بها تاريخيًا عمليات نشطة من قبل مجموعات تهديد محلية، بما في ذلك الفصائل المنفصلة من مقاتلي الحرية الإسلامية بانغسامورو (BIFF).
حثت السلطات المحلية السكان على البقاء يقظين والإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة إلى سلطات إنفاذ القانون بينما تكثف القوات الأمنية نقاط التفتيش وعمليات جمع المعلومات الاستخباراتية عبر ماغوينداناو ديل سور. أدان القادة البلديون هذا الفعل، مؤكدين أن مثل هذه العنف تقوض جهود السلام والتنمية الإقليمية المستمرة.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

