في 1 فبراير 2026، استقال اللورد بيتر مانديليسون رسميًا من حزب العمال، مشيرًا إلى رغبته في تجنب "إحراج إضافي" بسبب مزاعم جديدة تتعلق بروابطه مع جيفري إبستين. تأتي هذه الاستقالة بعد إصدار وثائق من وزارة العدل الأمريكية، والتي كشفت أن مانديليسون قد تلقى 75,000 جنيه إسترليني (حوالي 147,000 دولار) من إبستين في مدفوعات تمت بين عامي 2003 و2004.
في رسالة استقالته الموجهة إلى الأمين العام للحزب، أعرب مانديليسون عن أسفه بشأن ارتباطاته، قائلاً: "أشعر بالندم والأسف حيال ذلك." وأوضح أنه على الرغم من عدم وجود سجل أو ذاكرة لديه بشأن تلقي هذه الأموال، إلا أنه يعترف بضرورة إجراء تحقيق في المزاعم.
يمتلك مانديليسون تاريخًا سياسيًا طويلًا في المملكة المتحدة، حيث شغل عدة مناصب بارزة، بما في ذلك وزير الأعمال والمفوض الأوروبي. وقد تم تعيينه سابقًا كسفير المملكة المتحدة لدى الولايات المتحدة، لكنه أُقيل من منصبه في أواخر عام 2025 بسبب ارتباطاته المستمرة مع إبستين، على الرغم من الأنشطة الإجرامية الموثقة جيدًا لإبستين.
لقد زادت revelations الأخيرة واستقالة مانديليسون اللاحقة من التدقيق في تعاملاته مع إبستين. وقد اعتذر علنًا عن الحفاظ على علاقاته مع إبستين بعد إدانته في عام 2008، واصفًا إياها بأنها "خطأ فادح للغاية."
توالت ردود الفعل السياسية بسرعة، حيث طالب زعماء المعارضة في حزب العمال وخارجه بإجراء مزيد من التحقيقات في الروابط السابقة لمانديليسون والظروف المحيطة بتعييناته.
مع تطور القصة، تبقى الآثار على إرث مانديليسون وحزب العمال كبيرة، خاصة مع تزايد القلق العام بشأن المساءلة والسلوك الأخلاقي داخل الصفوف السياسية. تسلط هذه القضية الضوء على التداعيات المستمرة من شبكة إبستين الإجرامية ومدى تأثيرها الواسع في المجتمع الراقي والسياسة.
نُشر بواسطة Banx Network. هذا المقال جزء من برنامج الوسائط اللامركزية من Banx، مدعومًا برمز BXE على شبكة XRP Ledger.




