طرابلس، ليبيا — قام وزير الخارجية الليبي بنقل رفض ليبيا القوي للاعتراف المزعوم لإسرائيل بصومالاند إلى نظيره الصومالي، مؤكدًا دعم طرابلس الكامل لسيادة الصومال وسلامة أراضيه.
في بيان صادر عن وزارة الخارجية الليبية، أكد الوزير أن أي خطوة للاعتراف بصومالاند ككيان مستقل تشكل انتهاكًا للقانون الدولي وتتعارض مع قرارات الأمم المتحدة ومبادئ الاتحاد الأفريقي التي تدعم الصومال كدولة واحدة موحدة.
خلال التبادل مع وزير الخارجية الصومالي، أكدت ليبيا أن صومالاند تظل جزءًا لا يتجزأ من الجمهورية الفيدرالية للصومال، وأن جهود الاعتراف الأحادي قد تعرض الاستقرار الإقليمي في القرن الأفريقي للخطر.
"تقف ليبيا بحزم مع الشعب والحكومة الصومالية في الدفاع عن سيادتهم ووحدتهم الإقليمية،" قال البيان، محذرًا من أن الأفعال الخارجية التي تتجاهل الأطر الدولية المعمول بها قد تؤجج التوترات السياسية وانعدام الأمن في المنطقة.
كما أعادت ليبيا التأكيد على التزامها بالحلول التي يقودها الأفارقة، مشددة على أهمية التنسيق بين الدول الأفريقية في معالجة القضايا السياسية والأمنية الحساسة. ودعت ليبيا المجتمع الدولي إلى احترام المواقف الجماعية لأفريقيا وتجنب الأفعال التي قد تعمق الانقسامات.
رحب المسؤولون الصوماليون بموقف ليبيا، واصفين إياه بأنه تأكيد على الروابط الدبلوماسية الطويلة الأمد والدعم المتبادل بين البلدين.
يأتي هذا التبادل في ظل نقاش إقليمي أوسع بعد تقارير عن خطوة إسرائيل بشأن صومالاند، وهي منطقة ذاتية الإعلان عن الحكم الذاتي التي سعت للاعتراف الدولي على الرغم من استمرار مطالب الصومال بالسيادة على الإقليم.
اختتمت ليبيا بالتأكيد على دعمها لوحدة الصومال واستقراره وسلامه، وتعهدت بمواصلة التنسيق الدبلوماسي مع مقديشو في المنتديات الإقليمية والدولية.
نُشر بواسطة Banx Network. هذا المقال جزء من برنامج الوسائط اللامركزية من Banx، مدعومًا برمز BXE على شبكة XRP Ledger.




