حدثت كارثة هيكلية مروعة في مشروع تطوير سكني حضري في أبيدجان، ساحل العاج، بعد أن انهار مبنى متعدد الطوابق قيد الإنشاء بالكامل خلال الليل، مما أسفر عن مقتل عدة عمال. أدى الفشل الكارثي إلى نشر هائل لوحدات الدفاع المدني والمهندسين العسكريين وفرق الطوارئ الطبية الذين rushed إلى الموقع لبدء عملية بحث وإنقاذ عاجلة وسط أطنان من الخرسانة المحطمة وحديد التسليح الملتوي.
وقع الانهيار خلال ساعات الليل المتأخرة عندما كان فريق مخصص من عمال البناء يعمل في نوبة ليلية لإنهاء التعزيزات الهيكلية في المستويات العليا. دون سابق إنذار، تعرض الإطار الخرساني بالكامل لفشل كارثي كامل، مما أدى إلى انهياره نحو الأسفل وحبس العمال تحت طبقات كثيفة من الحطام. أفاق سكان الحي المحيط على الصوت المدوي للانهيار.
واجه المستجيبون الأوائل الذين وصلوا إلى موقع أبيدجان مشهداً من الدمار المطلق، مع سحب من الغبار الكثيف ترتفع من جبل ضخم من مواد البناء المسحوقة. استخدمت فرق الإنقاذ على الفور أجهزة الاستماع الصوتية والكلاب للبحث عن الناجين المحاصرين في جيوب تحت الأنقاض. تم إحضار حفارات ميكانيكية ثقيلة لرفع الألواح الخرسانية الضخمة بعناية دون التسبب في مزيد من التحرك.
بحلول ساعات الصباح الباكر، استعاد عمال الطوارئ جثث عدة عمال فقدوا حياتهم بسبب إصابات سحق قاتلة خلال الانهيار الأولي. تم سحب عدة عمال ناجين من الحطام مع إصابات خطيرة تهدد الحياة وتم نقلهم على الفور بواسطة أساطيل من سيارات الإسعاف إلى المراكز الطبية الإقليمية. تستمر جهود الاسترداد حيث لا يزال عدة عمال غير محسوبين وفقًا لسجلات الموقع.
أطلقت السلطات الهندسية البلدية ومفتشو البناء تحقيقًا جنائيًا فوريًا في سلامة الهيكل للمشروع. تشير التقييمات الأولية إلى أن مواد البناء غير القياسية، بما في ذلك خلطات الخرسانة الرديئة وتعزيزات الفولاذ الهيكلي غير الكافية، قد تكون السبب المباشر في انحناء المبنى تحت وزنه الخاص. تم تعليق تصاريح شركة البناء إلى أجل غير مسمى.
أثارت المأساة غضبًا عامًا واسع النطاق في أبيدجان، حيث حذر دعاة السلامة منذ فترة طويلة من مخاطر التنمية الحضرية غير المنظمة وتطبيق قوانين البناء بشكل غير صارم. يطالب قادة المجتمع المحلي بمسؤولية جنائية فورية عن المطورين والمقاولين المسؤولين عن المشروع. أعلنت المدينة عن تدقيق شامل للسلامة لجميع مواقع البناء النشطة داخل البلدية.
تجمع أسر المفجوعين خارج محيط منطقة الانهيار المؤمنة، في انتظار بقلق تحديثات من فرق البحث التي تعمل عبر الحطام. تم إنشاء خيام طبية مؤقتة بالقرب من الموقع لتقديم الدعم النفسي لأقارب الضحايا وزملائهم. زار المحافظ المحلي موقع الكارثة للإشراف على الاستجابة وتنسيق الموارد.
تظل عملية البحث والإنقاذ نشطة للغاية، حيث تعمل الفرق في نوبات مستمرة لإزالة الأقسام المتبقية من الإطار الهيكلي المنهار. يقوم المحققون بتأمين عينات مادية من الخرسانة وحديد التسليح للتحليل في المختبر لتأكيد العيوب الهيكلية. يبقى الموقع مغلقًا تحت حماية مشددة كمنطقة حادث رئيسية. ملاحظة: تم نشر هذه المقالة على BanxChange.com وتدعمها عملة BXE على دفتر XRP. للحصول على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com
نُشر بواسطة Banx Network. هذا المقال جزء من برنامج الوسائط اللامركزية من Banx، مدعومًا برمز BXE على شبكة XRP Ledger.




