في 1 فبراير 2026، اعتذر كيسي واسرمان، رئيس اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الأولمبية في لوس أنجلوس 2028، علنًا عن رسائل البريد الإلكتروني الغزلية التي تم تبادلها مع غيسلاين ماكسويل، التي تقضي حاليًا عقوبة سجن لمدة 20 عامًا بتهم تتعلق بالاتجار بالأشخاص المرتبطة بجيفري إبستين. وقد ظهرت هذه الرسائل، التي تم الكشف عنها ضمن ملايين الملفات الجديدة من وزارة العدل الأمريكية، والتي تعود إلى عام 2003، وتتضمن رسائل توحي بمناقشة تفاعلات شخصية.
في إحدى الرسائل، كتب واسرمان إلى ماكسويل: "أفكر فيك طوال الوقت... فما الذي يجب أن أفعله لرؤيتك في زي جلد ضيق؟" وفي تبادل آخر، ناقش ترتيبات لتدليك حسي، مما يبرز طبيعة تواصلهم خلال تلك الفترة.
رد واسرمان على الاهتمام المتجدد بهذه الرسائل بالقول: "أشعر بأسف عميق بشأن مراسلتي مع غيسلاين ماكسويل، التي حدثت قبل أكثر من عقدين من الزمن، قبل أن تتكشف جرائمها الرهيبة." وأكد أنه "لم يكن لديه أي علاقة شخصية أو تجارية مع جيفري إبستين."
واعترف بارتباطه السابق بإبستين خلال رحلة إنسانية في عام 2002 كجزء من وفد مع مؤسسة كلينتون، لكنه أوضح أنه ليس له أي ارتباط تجاري بمشاريع إبستين.
وجهت رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية (IOC) كيرستي كوفنتري أسئلة حول اتصالات واسرمان إليه، مشيرة إلى أن اللجنة الأولمبية الدولية ستراقب أي تقارير إعلامية حول أعضائها الذين يظهرون في ملفات إبستين.
تمت إدانة ماكسويل في عام 2021 بتهم متعددة تتعلق بالاتجار الجنسي لدورها في تجنيد القاصرين لإبستين. ولا تزال علاقتها بأفراد بارزين تثير تساؤلات مع ظهور معلومات جديدة حول شبكتها.
لقد دفعت هذه الكشف واسرمان إلى دائرة الضوء قبل أولمبياد لوس أنجلوس 2028، وهو مشروع يقوده بشغف، مع اقتراب الحدث وظهور مخاوف بشأن الصورة العامة والمصداقية.
نُشر بواسطة Banx Network. هذا المقال جزء من برنامج الوسائط اللامركزية من Banx، مدعومًا برمز BXE على شبكة XRP Ledger.




