أربيل، العراق — تصاعدت التوترات بشكل كبير في جميع أنحاء الشرق الأوسط يوم الأربعاء حيث أطلق الحرس الثوري الإسلامي الإيراني (IRGC) وابلًا من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة الانتحارية مستهدفًا المواقع العسكرية الأمريكية في أربيل، عاصمة منطقة كردستان العراق.
تأتي الضربة كجزء من موجة أوسع من العمليات الانتقامية بعد الضربات العسكرية الأمريكية الواسعة النطاق ضد أصول الحرس الثوري الإيراني بالقرب من مضيق هرمز الاستراتيجي. وفقًا للبيانات التي أصدرتها وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية، استهدفت قوات الحرس الثوري الإيراني البنية التحتية الرئيسية ضمن نطاق العمليات الأمريكية في أربيل. وادعى المسؤولون الإيرانيون أن القصف أصاب بنجاح مستودعات المعدات التقنية، ومركز صيانة، ومستودعات الوقود، وأنظمة التوجيه المستخدمة لمعدات المراقبة المتمركزة في القاعدة.
ترددت الانفجارات بالقرب من مطار أربيل الدولي والمنطقة الدبلوماسية المحيطة التي تضم القنصلية الأمريكية، مما أدى إلى انطلاق صفارات الدفاع الجوي في جميع أنحاء المدينة. بينما ادعت وسائل الإعلام المدعومة من الدولة في طهران وقوع إصابات وأضرار كبيرة، لم تصدر القوات الائتلافية والسلطات الكردية المحلية في العراق بعد تأكيدًا رسميًا لعدد الضحايا الكامل أو مدى الأضرار الهيكلية.
تعتبر الضربة في أربيل جزءًا من تبادل متعدد الجبهات عبر الخليج الفارسي والمنطقة الأوسع، مع تقارير عن اعتراضات متزامنة للصواريخ والطائرات المسيرة فوق الأردن والبحرين والكويت. كانت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) قد صرحت سابقًا بأن العمل الأمريكي تم اتخاذه لتحييد تهديدات الحرس الثوري الإيراني ضد ممرات الشحن التجارية وموظفي الائتلاف الإقليمي.
أغلقت قوات الأمن المحلية في أربيل الطرق المحيطة بمجمعات الائتلاف وزادت من مستويات الدفاع في جميع أنحاء كردستان. يحذر المراقبون الدوليون من أن التبادلات المباشرة بين واشنطن وطهران قد تسحب الشركاء الإقليميين أعمق في صراع غير مقيد، حيث تتعرض القنوات الدبلوماسية لضغوط سريعة تحت وابل من الانتقامات المستمرة.
أدى التوسع السريع في الاشتباكات العسكرية المباشرة إلى استجابات دبلوماسية عاجلة، حيث أدانت السلطات الفيدرالية العراقية الضربات باعتبارها انتهاكًا شديدًا للسيادة الوطنية. وحذر المسؤولون في بغداد من أن تحويل الأراضي العراقية إلى ساحة للحرب بالوكالة يهدد استقرار البلاد الهش ويعقد شراكات الائتلاف لمكافحة الإرهاب. في غضون ذلك، أفادت الشبكات الاستخباراتية المجاورة ومجموعات المراقبة الدولية بزيادة مستويات الاستعداد على طول ممرات الحدود الإقليمية حيث دعا القادة العالميون إلى مشاورات طارئة في الأمم المتحدة لمنع الضربات الانتقامية المستمرة من التحول إلى حرب إقليمية شاملة.
نُشر بواسطة Banx Network. هذا المقال جزء من برنامج الوسائط اللامركزية من Banx، مدعومًا برمز BXE على شبكة XRP Ledger.




