يقول المحققون إن اليورانيوم قد تم تصديره جنبًا إلى جنب مع شحنات الكوبالت من جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى الصين، مما يثير مخاوف بشأن المحاسبة النووية والسلامة. تشير التقارير إلى تحليل سلاسل إمداد الكوبالت ومذكرة داخلية غير مُبلغ عنها سابقًا من الوكالة الدولية للطاقة الذرية تشير إلى أن اليورانيوم كان موجودًا بكميات كبيرة في العديد من خامات الكوبالت من كاتانغا. تشير التقديرات من الأعمال العلمية ذات الصلة إلى أن آلاف الأطنان من اليورانيوم قد تكون مدفونة في شحنات هيدروكسيد الكوبالت منذ عام 2000. وتقول جمهورية الكونغو الديمقراطية إنها ستجري تحقيقًا وتختبر في المختبر، بينما تنفي الشركات ارتكاب أي خطأ.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com




