الشارقة، الإمارات العربية المتحدة—اندلع حريق عنيف في مستودع صناعي في منشأة تخزين كيميائية مزدحمة في الشارقة بعد ظهر يوم الاثنين، مما أسفر عن مقتل عاملين وإصابة عدة آخرين. اندلع الحريق حوالي الساعة 2:15 بعد الظهر بالتوقيت المحلي، حيث استهلك بسرعة آلاف الحاويات البلاستيكية المملوءة بالمذيبات الصناعية ومنتجات الرش.
توجهت وحدات الدفاع المدني في الشارقة وفرق المواد الخطرة المتخصصة إلى القطاع الصناعي خلال دقائق، حيث تم نشر مدافع رغوة عالية الضغط لمكافحة اللهب المتصاعد. تصاعد دخان أسود كثيف وسام عبر المنطقة التجارية المحيطة، مما دفع السلطات المحلية إلى إصدار تحذيرات فورية للسكان القريبين للبقاء في أماكنهم.
استعاد رجال الإنقاذ جثتي عاملين من قسم التخزين الخلفي بعد أن تمكن رجال الإطفاء من اختراق الهيكل الفولاذي المموج الذي كان ينهار. عالج المسعفون ثلاثة موظفين إضافيين في المستودع في الموقع بسبب استنشاق الدخان الشديد والحروق الحرارية قبل نقلهم إلى مستشفى القاسمي.
تشير النتائج الأولية للتشريح إلى أن دائرة كهربائية قصيرة غير مقصودة بالقرب من لوحة التوزيع الرئيسية أشعلت أبخرة المذيبات المتطايرة المتبقية داخل منطقة التخزين غير المهواة. قامت المفتشات البلدية بتأمين محيط المنشأة، وأغلقت العمليات عبر اثني عشر مستودعًا مجاورًا كإجراء احترازي ضد انهيار الهيكل.
نشر فرق المراقبة البيئية أجهزة استشعار متنقلة في اتجاه الرياح من منطقة الكارثة لتتبع تركيزات الجسيمات المحمولة في الهواء ومستويات انتشار المواد الكيميائية السامة. واجه ممثلو الإدارة الشركاتية تدقيقًا فوريًا من مفتشي العمل بشأن الامتثال لنظام إخماد الحرائق الإلزامي وتدريب سلامة الموظفين.
استمر الدخان الكثيف في تغطية القطاع حتى مساء يوم الاثنين بينما كانت فرق التبريد تقوم برش كومات الحطام المت smoldering بمثبطات كيميائية متخصصة. حافظت دوريات الشرطة على حواجز صارمة حول المحيط لإبعاد المتفرجين الفضوليين عن مناطق الاسترداد النشطة وبرك الجريان الخطرة.
فتحت النيابة العامة تحقيقًا جنائيًا فوريًا في الإهمال الشركاتي وانتهاكات سلامة العمل المرتبطة بمشغل التخزين التجاري. أعلنت اللجان الهندسية البلدية عن تدقيق موسع لمعايير السلامة من الحرائق عبر جميع المناطق الصناعية داخل الإمارة.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com




