أطلقت الحكومة المجرية حملة لإعادة كتابة الدستور، بينما توقفت التلفزيون الحكومي مؤقتًا عن البث، مما أثار القلق بين الأحزاب المعارضة ومراقبي وسائل الإعلام. وقد أطر المسؤولون توقف البث كفترة توقف تقنية، لكن النقاد اعتبروه علامة تحذيرية على السيطرة المتزايدة على الرسائل العامة. في الوقت نفسه، كثف القادة المجريون جهودهم للتواصل مع حلفاء الناتو، مؤكدين على استمرار التعاون في مجالات الدفاع والأمن. قد تحدد الأسابيع القادمة ما إذا كان الشركاء سيعززون الدعم أو يضغطون من أجل ضمانات.
نُشر بواسطة Banx Network. هذا المقال جزء من برنامج الوسائط اللامركزية من Banx، مدعومًا برمز BXE على شبكة XRP Ledger.

.jpg&w=3840&q=75)


