بريسبان، أستراليا — يقاتل عامل من أجل حياته في مستشفى بريسبان بعد حادث صناعي مروع صباح يوم الجمعة، 4 سبتمبر 2026، عندما انفجرت رافعة شوكية في ساحة حاويات مزدحمة.
تم استدعاء خدمات الطوارئ إلى المنشأة التجارية في طريق أنطون في هيمانت، الواقعة في الممر الصناعي الشرقي لبريسبان، حوالي الساعة 10:50 صباحًا بالتوقيت المحلي. وصلت الفرق لتجد حريقًا شديدًا ينتشر بسرعة عبر الموقع، مما أرسل سحبًا كثيفة من الدخان الأسود إلى الهواء فوق أكوام الحاويات.
وفقًا للسلطات المحلية، تم إدخال خمسة أشخاص إلى المستشفى نتيجة الحريق. تعرض أحد الضحايا لحروق حرجة تهدد الحياة في الرأس والوجه والصدر وتم نقله على وجه السرعة إلى مستشفى رويال بريسبان ونساء. بينما تعرض عامل ثانٍ لإصابات حروق شديدة في ذراعيه، وتم علاج ثلاثة عمال إضافيين من استنشاق الدخان.
تم إجلاء أكثر من 100 عامل عبر محطة الشحن والمواقع الصناعية المجاورة بينما أنشأت فرق الطوارئ محيطًا آمنًا.
أرسلت خدمة الإسعاف في كوينزلاند سبع فرق إلى موقع الحادث، بينما نشرت إدارة الإطفاء في كوينزلاند وحدات إطفاء متعددة لعزل الحريق.
ثبت أن الحريق كان من الصعب احتواؤه بشكل خاص بسبب تصميم الساحة وطبيعة الآلات المعنية. تحمل الرافعات الشوكية الصناعية كميات كبيرة من الزيوت الهيدروليكية والشحوم، مما غذى الاحتراق الأولي. قفزت النيران بسرعة من الرافعة الشوكية إلى الحاويات المبردة المكدسة القريبة، مما أدى إلى اشتعالها وتوليد دخان كثيف بسبب عزل جدرانها الداخلية السميكة.
تمكنت فرق الإطفاء من إيقاف انتشار الحريق عبر المحطة بحلول بعد ظهر يوم الجمعة، على الرغم من أن الوحدات ظلت في الموقع لعدة ساعات لمراقبة النقاط الساخنة الخطرة بين الحاويات المكدسة.
لم يتم تأكيد السبب الدقيق لحريق الرافعة الشوكية بعد. أطلق مفتشو صحة وسلامة العمل في كوينزلاند تحقيقًا رسميًا جنبًا إلى جنب مع المحققين المحليين في الحريق لتحديد ما إذا كان فشلًا ميكانيكيًا أو تسربًا في خط الوقود أو عطلًا كهربائيًا قد أدى إلى اندلاع الحريق المفاجئ.
أشاد ممثلو الموقع بالاستجابة السريعة للموظفين في الموقع الذين حاولوا احتواء الحريق قبل وصول خدمات الطوارئ. تتوقع السلطات أن يظل الموقع محاطًا جزئيًا بينما تكمل فرق الطب الشرعي والسلامة تحقيقها.
نُشر بواسطة Banx Network. هذا المقال جزء من برنامج الوسائط اللامركزية من Banx، مدعومًا برمز BXE على شبكة XRP Ledger.





