سيريك، إيران—شنت غارة جوية من قبل الجيش الأمريكي على منزل سكني يستضيف احتفال زفاف عائلي في المدينة الساحلية كوهستاك، محافظة سيريك، مما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة أكثر من خمسين آخرين. أفادت فرق الإنقاذ التابعة للهلال الأحمر الإيراني أن شظايا الصواريخ تمزقت عبر الفناء المزدحم في وقت متأخر من ليلة الثلاثاء بينما كان الضيوف يتجمعون لحضور الاستقبال. سحب المستجيبون للطوارئ الضحايا من تحت الأنقاض تحت إضاءة كشافات البحث بينما أعلنت المستشفيات المحلية إنذارات عن إصابات جماعية. تمثل الغارة تصعيدًا حادًا في الأعمال العدائية الإقليمية بعد الاشتباكات البحرية الأخيرة بالقرب من مضيق هرمز.
أكد المسؤولون الصحيون المحليون أن طفلاً يبلغ من العمر أربع سنوات كان من بين القتلى، بينما خضع العشرات من المدنيين المصابين لعمليات جراحية طارئة بسبب جروح شديدة من الشظايا. استخدمت وحدات الإنقاذ أدوات يدوية لإزالة كتل الخرسانة المنهارة من الهيكل المدمر بينما كانت النيران الثانوية تهدد المنازل المجاورة. بثت وسائل الإعلام الإيرانية الحكومية لقطات لأقارب حزانى يبحثون في حقول الأنقاض عن ممتلكاتهم الشخصية وسط دمار واسع النطاق. أدان المسؤولون الإقليميون الهجوم باعتباره اعتداءً متعمدًا على البنية التحتية المدنية في محافظة هرمزغان الجنوبية.
أصدرت وزارة الدفاع الأمريكية بيانات موجزة تشير إلى أن العمليات العسكرية الأخيرة تستهدف الأصول المرتبطة بشبكات الوكلاء الإقليمية ومنشآت الدفاع البحرية. أعربت المنظمات الإنسانية الدولية عن قلق عميق بشأن الضحايا المدنيين الناتجين عن العمليات الجوية عالية الكثافة بالقرب من القطاعات الساحلية المأهولة. تعهد القادة العسكريون الإيرانيون بالانتقام السريع ضد المواقع الأجنبية المتمركزة عبر مسرح الخليج الفارسي. تظل القنوات الدبلوماسية متوترة بشدة حيث تتبادل وزارات الخارجية الاتهامات بشأن الالتزام بقواعد الاشتباك.
أنشأ المتطوعون المحليون حملات تبرع بالدم في المدن القريبة لدعم وحدات الجراحة المثقلة التي تعالج الضيوف المصابين. نظم شيوخ المجتمع مواكب تأبينية عفوية للضحايا قبل دفنهم التقليدي المقرر يوم الأربعاء بعد الظهر. قامت دوريات الأمن بعزل منطقة الانفجار لمنع تدخل المدنيين في عمليات الاسترداد الجنائي الجارية. تواصل المراقبون الدوليون تقييم الأثر الإنساني المتزايد عبر المناطق المتضررة في جنوب إيران.
حذر المشرفون الطبيون من أن عدد القتلى قد يرتفع أكثر نظرًا للحالة الحرجة لعدة أفراد مصابين حاليًا في العناية المركزة. غيرت السفن التجارية الإقليمية التي تعبر مضيق هرمز اتجاهاتها الملاحية بعد تحذيرات من وكالات الأمن البحري. من المتوقع حدوث تبادلات عسكرية أخرى مع تعثر الجهود الدبلوماسية لخفض التصعيد تحت ضغط متزايد. أعلنت البلديات المحلية ثلاثة أيام من الحداد العام على الذين قتلوا في الانفجار السكني.
نُشر بواسطة Banx Network. هذا المقال جزء من برنامج الوسائط اللامركزية من Banx، مدعومًا برمز BXE على شبكة XRP Ledger.




