في 1 فبراير 2026، واجهت فلوريدا واحدة من أقوى موجات البرد في الذاكرة الحديثة، مما أدى إلى ظاهرة غريبة ولكن مقلقة: الإغوانا المتجمدة من البرد. مع انخفاض درجات الحرارة إلى الثلاثينيات فهرنهايت (حوالي -1 درجة مئوية) في جميع أنحاء جنوب فلوريدا، أصبحت العديد من الإغوانا الخضراء غير قادرة على الحركة وسقطت من الأشجار، وهو سلوك ناتج عن عدم قدرتها على تنظيم درجة حرارة الجسم في الظروف الباردة.
لاحظ خبراء الأرصاد الجوية أن هذه الموجة الباردة كانت نتيجة لكتلة هوائية قطبية تتقدم عميقًا إلى المنطقة، مما يمثل أدنى درجات حرارة تضرب فلوريدا منذ عام 1989. سجلت ميامي أدنى درجة حرارة تاريخية بلغت 35 فهرنهايت (1.7 درجة مئوية)، محطمةً الأرقام القياسية التي ظلت قائمة لأكثر من قرن. كانت مقاطعات ميامي-ديد، وبراورد، وبالم بيتش جميعها تحت تحذيرات من الصقيع، مما أضاف إلى المشهد الشتوي غير المعتاد.
شهد السكان الإغوانا ملقاة بلا حراك على الأرض، مما دفع أعضاء المجتمع إلى اتخاذ إجراءات. حاول العديد توفير الدفء عن طريق لف الزواحف في مناشف أو نقلها إلى بيئات أكثر دفئًا في سياراتهم. أصدرت لجنة الحفاظ على الأسماك والحياة البرية في فلوريدا (FWC) أمرًا مؤقتًا يسمح للجمهور بالتقاط الإغوانا المتجمدة من البرد دون تصريح، مشجعةً على إزالتها كجزء من جهد أكبر لإدارة هذه الأنواع الغازية.
أفعال المجتمع واعتبارات الحياة البرية
استجاب سكان فلوريدا بتعاطف، حيث أبلغ العديد منهم على وسائل التواصل الاجتماعي عن جهودهم لإنقاذ الإغوانا. ومع ذلك، يحذر مسؤولو الحياة البرية من أخذ الإغوانا إلى الداخل لتدفئتها، حيث قد تتصرف بشكل دفاعي بمجرد ارتفاع درجة حرارة جسمها.
بالإضافة إلى الإغوانا، أثر البرد أيضًا على الحياة البرية الأخرى، بما في ذلك خراف البحر، التي تسعى عادةً إلى المياه الأكثر دفئًا خلال انخفاض درجات الحرارة. تراقب FWC الوضع عن كثب، بما في ذلك التأثيرات على النباتات والمحاصيل المحلية، حيث يشكل البرد مخاطر على النباتات الحساسة.
مع بدء ارتفاع أنماط الطقس، يتوقع خبراء الحياة البرية أن تتعافى معظم الإغوانا. ومع ذلك، فإن هذا الحدث يُعد تذكيرًا بالتحديات التي تواجهها الأنواع الغازية وتعقيدات النظام البيئي الفريد في فلوريدا استجابةً لتقلبات المناخ.
تُعد هذه الموجة الباردة مثالًا بارزًا على كيفية تأثر ولاية الشمس حتى بالظواهر الجوية القاسية، مما يعطل كل من الحياة اليومية والحياة البرية المحلية.
نُشر بواسطة Banx Network. هذا المقال جزء من برنامج الوسائط اللامركزية من Banx، مدعومًا برمز BXE على شبكة XRP Ledger.




.jpg&w=3840&q=75)