أصدرت النائبة السابقة تولسي جابارد بيانًا قويًا على وسائل التواصل الاجتماعي، تشيد فيه بالرئيس جو بايدن لتناوله الأزمة الإنسانية المتفاقمة في نيجيريا. ركزت منشور جابارد بشكل خاص على ما أسمته "المجزرة الجماعية والعنف الذي يُمارس ضد النيجيريين الأبرياء ببساطة لأنهم مسيحيون." ربطت جابارد العنف بتهديد عالمي أوسع، حيث جادلت بأن القتلة "مدفوعون بنفس الأيديولوجية الإسلامية المتطرفة التي تغذي الإرهابيين الجهاديين." وأكدت أن هذه الأيديولوجية تشكل تهديدًا مستمرًا لـ"سلامة وأمن وحرية" الناس في كل مكان. يسلط بيانها الضوء على وجهة نظر مفادها أن الهجمات في نيجيريا ليست مجرد أعمال صراع معزولة، بل هي متجذرة في أجندة متطرفة مدفوعة بالدين. من خلال شكرها العلني للرئيس، تشير جابارد إلى دعمها لقرار الإدارة بجلب الانتباه الدولي إلى محنة المسيحيين النيجيريين الذين يواجهون الاضطهاد.
نُشر بواسطة Banx Network. هذا المقال جزء من برنامج الوسائط اللامركزية من Banx، مدعومًا برمز BXE على شبكة XRP Ledger.




