في حظائر الإنتاج الواسعة وخطوط الإنتاج الخاصة بشركة بوينغ، هناك سبب للتفاؤل الحذر. بعد سنوات من الخسائر المتزايدة وعمليات استهلاك النقد، شهد الربع الثالث من عام 2025 عودة بوينغ إلى تدفق نقدي حر إيجابي — وهو علامة على التحسن التشغيلي ووعد لشركة تحت الضغط. ومع ذلك، فإن هذا التفاؤل يخفف من وطأة شحنة ثقيلة: حوالي 4.9 مليار دولار مرتبطة بتأخير طائرتها الرائدة ذات الجسم العريض، برنامج 777X.
من جهة، قامت بوينغ بتسليم 160 طائرة تجارية خلال الربع — وهو أعلى إجمالي ربع سنوي منذ عام 2018 — وجنت إيرادات تقارب 23.3 مليار دولار، بزيادة تقارب 30% على أساس سنوي. إن تحول التدفق النقدي الحر هو في الأساس نتيجة لتحسين تسليم الطائرات، وزيادة المدفوعات من العملاء، وتحسين إيقاع التصنيع في قسم الطائرات التجارية.
من جهة أخرى، لا يزال برنامج 777X يمثل عبئًا. لقد قامت بوينغ الآن بتأجيل أول تسليم لطراز 777-9 إلى عام 2027، مشيرة إلى تأخيرات في الاختبارات التنظيمية والشهادات. إلى جانب ذلك، سجلت بوينغ شحنة غير نقدية بقيمة 4.9 مليار دولار في الربع الثالث مرتبطة بعقبات البرنامج. النتيجة: على الرغم من تحسين التدفق النقدي، لا تزال بوينغ تسجل خسارة صافية في الربع — حوالي 5.3 مليار دولار — مما يظهر أن التحول لا يزال هشًا.
الطبيعة المزدوجة للقصة واضحة: بوينغ بدأت في استقرار أساسها — تدفقات نقدية أفضل، تسليمات محسنة، عمليات أكثر انضباطًا — ومع ذلك، لا تزال مثقلة ببرنامج رائد لم يلب التوقعات. بالنسبة للمستثمرين ومراقبي الصناعة، فإن التدفق النقدي الإيجابي يشير إلى تقدم؛ لكن تأخير 777X يبرز أن تعافي بوينغ غير مكتمل وأن المخاطر لا تزال قائمة.
الرسوم التوضيحية التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي لمفهوم التحرير فقط.
المصادر: رويترز بلومبرغ بيزنس إنسايدر فلايت جلوبال
نُشر بواسطة Banx Network. هذا المقال جزء من برنامج الوسائط اللامركزية من Banx، مدعومًا برمز BXE على شبكة XRP Ledger.




