لاو كاي، فيتنام—اجتاحت الفيضانات المفاجئة العنيفة والانهيارات الأرضية الضخمة منطقة ريفية نائية في شمال فيتنام في صباح يوم الجمعة، مما دمر العشرات من المنازل وأسفر عن مقتل عشرة أشخاص. أفادت لجان إدارة الكوارث المحلية أن أيامًا من الأمطار الموسمية المتواصلة قد تشبعت بها المنحدرات الجبلية، مما تسبب في تدفق جدار ضخم من الطين والماء إلى مستوطنة الوادي. سحقت السيول المنازل التقليدية المصنوعة من الخشب والطوب بينما كان السكان نائمين، وجرفت الحطام مئات الأمتار إلى حوض النهر المتضخم. هرعت وحدات الميليشيات المحلية وحرس الحدود إلى منطقة الكارثة عند بزوغ الفجر لبدء عمليات البحث.
تقدم عمال الإنقاذ المزودون بأدوات يدوية أساسية في الطين الذي يصل إلى ركبهم والمياه البنية المتقلبة للعثور على الناجين المحاصرين تحت الأخشاب المنهارة. أكد المسؤولون أن عشرة قرويين لقوا حتفهم نتيجة إصابات حادة والغرق قبل أن تصل أعمدة الإنقاذ المنظمة إلى الوادي المعزول. أقامت الفرق الطبية محطات إسعاف طارئة على قطعة مرتفعة من الطريق الطيني، حيث عالجت العديد من القرويين الذين يعانون من جروح، وصدمات، وتعرض.
حشدت السلطات الإقليمية أفراد الجيش ووحدات الهندسة الثقيلة لفتح الممرات الجبلية المسدودة وإعادة تأسيس خطوط الاتصال مع الوادي المتضرر. قطعت الصخور الثقيلة والأشجار المتساقطة الروابط السريعة الوطنية تمامًا، مما أوقف قوافل الإغاثة التي تحاول جلب الطعام والمياه النظيفة للعائلات النازحة. قامت اللجان المحلية بإجلاء أكثر من ثلاثمائة أسرة معرضة للخطر من المنحدرات المجاورة التي تهددها الشقوق الأرضية النشطة.
وصلت وفود الإغاثة من رئاسة الوزراء إلى عاصمة المحافظة بعد الظهر لتقييم الأضرار الهيكلية وتنسيق المساعدات الإنسانية الفورية. وزع متطوعو الصليب الأحمر حصص الأرز الطارئة، والبطانيات، وأقراص تنقية المياه على الناجين الذين يختبئون داخل مدرسة داخلية محلية. حذر المسؤولون الزراعيون من خسائر كارثية في المحاصيل حيث غمرت مياه الفيضانات مئات الهكتارات من حقول الأرز المدرجة ومزارع الماشية.
توقعت وكالات الأرصاد الجوية استمرار هطول الأمطار الغزيرة عبر المرتفعات الشمالية خلال عطلة نهاية الأسبوع، مما زاد من مخاوف حدوث أحداث انهيارات طينية ثانوية. أمنت الشرطة المحلية محيط الكارثة لمنع دخول المدنيين إلى القطاعات غير المستقرة حيث لا يزال هبوط الأرض يشكل تهديدًا نشطًا. صرح منسقو الإنقاذ أن عمليات البحث ستستمر على طول ضفاف النهر السفلي لتحديد الأشخاص المفقودين المتبقين.
يواصل المهندسون العسكريون إزالة الصخور من الطريق الجبلي المسدود بينما تبحث فرق الإنقاذ على ضفاف النهر المغطاة بالطين.
نُشر بواسطة Banx Network. هذا المقال جزء من برنامج الوسائط اللامركزية من Banx، مدعومًا برمز BXE على شبكة XRP Ledger.





