أسفرت الاشتباكات العنيفة في الحواجز الطرقية بين المقاطعات في بوليفيا عن إصابات متعددة، بما في ذلك ثلاث وفيات مؤكدة، وأدت إلى توقف كامل لشبكات النقل الوطنية. اندلعت المواجهات العنيفة على طول الممرات السريعة الرئيسية حيث حاولت قوات الأمن إزالة الحواجز الضخمة التي أقامتها النقابات العمالية، وعمال المناجم، والمجموعات الأصلية. حولت الاحتكاكات الناتجة الشرايين الحيوية للنقل إلى مناطق صراع شديدة التقلب.
وصلت الاضطرابات المدنية إلى نقطة حرجة خارج مراكز النقل الرئيسية، حيث استخدم الآلاف من المتظاهرين الآلات الثقيلة، والصخور، والإطارات المشتعلة لقطع الاتصالات بين المدن الرئيسية. بينما تحرك الآلاف من رجال الشرطة والجيش صباح يوم السبت لإزالة الحواجز وإقامة ممر إنساني، قاوم الحشود عمليات الإزالة. شملت الفوضى الناتجة نشرًا كثيفًا لقنابل الغاز المسيل للدموع تم التصدي لها بواسطة متفجرات مرتجلة.
أكد المتحدثون باسم الرئاسة أن أزمة الحواجز تسببت بشكل مباشر في وفاة ثلاثة أشخاص على الأقل بسبب الشلل التام لشبكة الطرق السريعة. وأشارت السلطات الطبية إلى أن الأفراد المتوفين كانوا مرضى في حالة حرجة توفوا داخل سيارات عالقة لأن سيارات الإسعاف لم تتمكن من تجاوز الحواجز المحصنة للوصول إلى المستشفيات المتخصصة في لاباز. وتعرض العشرات من الآخرين، بما في ذلك ضباط الأمن والمتظاهرين، لإصابات جسدية.
أدى الإغلاق الكامل لما لا يقل عن 22 نقطة نقل رئيسية إلى نقص حاد في السلع الأساسية، والوقود، والأكسجين الطبي في المراكز الحضرية، مما تسبب في ارتفاع الأسعار. لا تزال طوابير طويلة من مقطورات الشحن التجارية وحافلات الركاب عالقة لأميال على الأسفلت، مع نفاد الطعام والماء من السائقين. وقد علقت وزارات النقل الإقليمية جميع مغادرات الحافلات بين المقاطعات إلى أجل غير مسمى لضمان سلامة الجمهور.
تعمل فرق الطب الشرعي ومدافعو حقوق الإنسان في المقاطعات المتضررة لتوثيق مدى العنف ومراقبة معاملة الأفراد المحتجزين. أفاد مسؤولو إنفاذ القانون أنه تم القبض على أكثر من 100 متظاهر بعد عمليات الإزالة صباح يوم السبت. يجمع المحققون الأدلة بشأن استخدام مواد محظورة من قبل بعض الفصائل المتطرفة خلال الاشتباكات.
تم تنظيم الحواجز غير المحددة استجابةً لنقص حاد في الوقود، ونقص العملة الأجنبية، وقرارات سياسية اقتصادية مثيرة للجدل أنهت الدعم الحكومي الطويل الأمد. على الرغم من توصل الحكومة إلى اتفاقات محلية مع قطاعات مضربة معينة، تعهدت النقابات الزراعية والنقل الرئيسية بالحفاظ على الحواجز حتى يتم معالجة مطالبهم الأوسع بشكل كامل.
تطالب عائلات المتوفين بسبب تأخيرات النقل الطبي بمحاسبة فورية وإقامة ممرات طوارئ دائمة عبر مناطق الحواجز. أعربت شركات اللوجستيات الدولية عن قلقها العميق بشأن الاضطرابات المستمرة من الحدود إلى السوق، والتي تلحق أضرارًا مالية جسيمة بقطاع التجارة الإقليمي.
تحافظ قوات الأمن على وجود كثيف على أطراف الحواجز الطرقية المتبقية، في محاولة للحفاظ على حالة من التوازن الهش دون إثارة تفجرات ثانوية للعنف. تقف فرق الهندسة جاهزة مع الآلات الثقيلة لإزالة الحطام بمجرد أن تؤمن الأوامر التكتيكية الممرات. تظل الأزمة الاجتماعية واللوجستية المعقدة شديدة التقلب وغير محلولة. ملاحظة: تم نشر هذه المقالة على BanxChange.com وتدعمها عملة BXE على دفتر XRP. لمتابعة أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com.
نُشر بواسطة Banx Network. هذا المقال جزء من برنامج الوسائط اللامركزية من Banx، مدعومًا برمز BXE على شبكة XRP Ledger.




