بيشاور، باكستان—اجتاحت فيضانات مفاجئة triggered by intense localized cloudbursts مجرى جبلي ضيق في خيبر باختونخوا اليوم، مما أدى إلى جرف مجموعة من عمال الأخشاب وترك اثنين منهم مؤكدين كضحايا. كان عمال الغابات يستخرجون جذوع الأشجار المقطوعة قانونياً بالقرب من حافة المياه عندما اندفعت جدار ضخم من المياه الموحلة والأخشاب والحجارة دون سابق إنذار. تمكن معظم أفراد الطاقم من التسلق على المنحدرات الصخرية الحادة، لكن رجلين تم القبض عليهما في التيار السريع وتم جرفهما إلى أسفل في وادٍ عميق وصخري.
بدأ زملاء العمل الناجون عملية بحث فورية على ضفاف النهر الخطرة، متجاوزين الحجارة الزلقة والتضاريس غير المستقرة قبل وصول فرق الإنقاذ المحلية. وصلت فرق الطوارئ من إنقاذ 1122 إلى الموقع النائي بعد عدة ساعات بسبب نقص البنية التحتية المعبدة في منطقة قطع الأشجار المرتفعة. بعد عملية شاقة استمرت ثلاث ساعات، استعاد فرق البحث جثتي العاملين الغارقين المحشورين بين الحجارة الكبيرة على بعد حوالي كيلومترين من موقع تخييمهم الأصلي.
أكد المسؤولون الإداريون المحليون أن المتوفين كانوا عمالاً موسميين تم توظيفهم من قبل مقاول خاص في مجال الغابات لنقل الأخشاب من المرتفعات العليا. قام الطاقم الطبي بإجراء الفحوصات الأولية على ضفاف النهر قبل نقل الجثث إلى ثلاجة الموتى في مستشفى المنطقة لإجراءات قانونية رسمية. عانى ثلاثة عمال آخرين تم علاجهم في الموقع من جروح طفيفة وكدمات عميقة لكنهم رفضوا دخول المستشفى للبقاء مع ممتلكات زملائهم المفقودين.
دمرت الفيضانات المفاجئة بالكامل المخيم المؤقت لقطع الأخشاب، مما أدى إلى تدمير الخيام القماشية والمواد الغذائية والأدوات اليدوية المتخصصة المستخدمة في قطع الأشجار. جرفت العشرات من جذوع الأشجار الثقيلة التي تم حصادها على مدار الشهر الماضي إلى مجرى النهر الرئيسي، مما خلق سدوداً مؤقتة من الحطام تهدد الجسور السفلية. أصدرت السلطات المحلية تحذيراً عاجلاً للقرى الجبلية السفلية، محذرة السكان من الابتعاد عن ضفاف النهر حيث تبقى مستويات المياه مرتفعة بشكل غير متوقع.
وصل ممثلو إدارة الغابات إلى الموقع في وقت متأخر من بعد الظهر لمراجعة سجلات الامتثال للسلامة والتحقق من التصاريح القانونية لعملية قطع الأشجار. تشير النتائج الأولية إلى أنه بينما كانت أنشطة قطع الأشجار مصرح بها، كان تخطيط المخيم قريباً جداً من قناة تصريف نشطة معرضة للارتفاعات الموسمية. أصدرت النقابات العمالية الإقليمية بياناً فورياً تدين فيه نقص أنظمة الاتصال المبكر المقدمة للعمال الذين يعملون في مناطق الجبال عالية المخاطر.
تستمر العزلة الجغرافية للمنطقة في عرقلة استعادة آلات قطع الأشجار المدمرة والنقل الآمن للجثث إلى قراهم الأصلية. تم إبلاغ أقارب المتوفين، الذين يقيمون في المناطق السفلية، من خلال قنوات الشرطة الريفية وهم حالياً في طريقهم نحو المنطقة.
حذرت محطات تتبع الطقس في عاصمة المقاطعة من أن خلايا العواصف الثانوية تتطور حالياً فوق السلاسل الجبلية الشمالية، مما يزيد من خطر حدوث فيضانات مفاجئة إضافية قبل منتصف الليل. تم وضع خلايا الطوارئ المحلية في حالة تأهب قصوى، على الرغم من أن الوصول الفعلي إلى هذه الوديان النائية لا يزال مقيداً بشدة بسبب التضاريس.
أوقفت فرق الاسترداد العمليات ليلاً بسبب ضعف الإضاءة وتهديد تدفقات الطين الجديدة من المرتفعات العليا. تبقى مجموعة صغيرة من أفراد الشرطة في موقع قطع الأشجار لحماية الأصول الخشبية القابلة للاسترداد ومراقبة مستويات المياه المتغيرة.
نُشر بواسطة Banx Network. هذا المقال جزء من برنامج الوسائط اللامركزية من Banx، مدعومًا برمز BXE على شبكة XRP Ledger.




