سيلتشار — اعتقلت الشرطة خمسة أفراد، بما في ذلك مالك مصنع بارز، بعد انفجار صناعي مدمر أودى بحياة أربعة عمال في وحدة صب الحديد في منطقة كاتشار بأسام. وقد أثار الحادث غضبًا عامًا هائلًا، مما أدى إلى احتجاجات مجتمعية عنيفة ومطالبات بالإغلاق الدائم للمنشأة.
تمزق الانفجار وحدة جديدة من Kade Global Infrastructure LLP، وهي منشأة معالجة المعادن تعمل من مجمع مشترك في منطقة بانجرام تحت حدود مركز شرطة أودهر بوند.
وقع الحادث بعد ظهر يوم الأحد، 26 يوليو 2026، عندما دمر انفجار هائل وصاخب سلام المنطقة ذات الكثافة السكانية العالية. كانت الأضرار شديدة لدرجة أنها مزقت المبنى وتركّت أجزاء من الجثث متناثرة في دائرة واسعة.
توفي أربعة عمال في الحال. وقد تم التعرف عليهم على أنهم كيران موند (28 عامًا)، أبو بارايك (32 عامًا)، شايامال غور، وساغار ناث، الذي كان من مواليد أغارتالا، تريبورا. تعرض العديد من العمال الآخرين لإصابات وتم نقلهم إلى كلية الطب ومستشفى سيلتشار (SMCH) لتلقي العلاج، بينما تم إخراج أولئك الذين أصيبوا بإصابات طفيفة بعد تقديم الإسعافات الأولية. تشير النتائج الأولية من المحققين إلى أن الكارثة نجمّت عن تسرب شديد في أسطوانة الغاز المسال أثناء عمليات صب الحديد.
بعد الحادث، تحركت قوات الأمن بسرعة لمعالجة الثغرات الخطيرة في السلامة في المنشأة. تتبعت شرطة منطقة كاتشار أحد مالكي المصنع الرئيسيين، راكيش كومار سورانا، واعتقلته في غواهاتي قبل نقله إلى سيلتشار للاستجواب.
بالإضافة إلى سورانا، اعتقلت الشرطة رسميًا مدير المصنع، أمير تشاند جهانجير، وثلاثة موظفين آخرين تم احتجازهم في البداية في مكان الحادث. وقد تم توجيه الاتهام إلى جميع الأفراد الخمسة بالإهمال الصناعي الجسيم والفشل في الحفاظ على تدابير السلامة الأساسية للعمال. أكد سانجيف كومار سايكيا، مفتش الشرطة الكبير في كاتشار، أن أحد مديري الشركة، الموجود حاليًا في كولكاتا، قد تم إصدار أمر له بالحضور أمام فريق التحقيق على الفور.
أثار الحادث المميت رد فعل فوري من السكان المحليين، الذين تجمعوا خارج أبواب المصنع لمنع الدخول والمطالبة بالإغلاق الفوري والدائم للمصنع. زعم المحتجون أن انفجارات أصغر وأقل شدة قد حدثت في الوحدة سابقًا ولكن تم التستر عليها بهدوء من قبل الإدارة.
تزايدت حدة الاحتجاجات عندما وصل النائب المحلي راجديف غوالا، إلى جانب نائب مفوض كاتشار راهول كومار غوبتا، إلى الموقع لخفض التوتر. تفاعل غوالا مع الأسر المكلومة ووزع تعويضًا قدره 5 lakh روبية لكل منها من صندوق إغاثة رئيس الوزراء، بالإضافة إلى مساعدة إدارية فورية قدرها 10,000 روبية لكل أسرة.
يتابع رئيس وزراء أسام هيمانتا بيسوا سارما الوضع شخصيًا وقد أمر بإجراء تحقيق من أربع طبقات، يتضمن تحقيقًا قضائيًا، تحقيقًا للشرطة، تدقيقًا متخصصًا من قبل مفوض العمل في المنطقة، وفحصًا جنائيًا لموقع الانفجار. وقد تعهدت السلطات باتخاذ إجراءات قانونية صارمة ضد أي شخص يُكتشف أنه مسؤول عن الثغرات، مع وعد بمراجعة أوسع للامتثال للسلامة عبر منشآت صناعية مماثلة في جميع أنحاء الولاية.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com




