فيينا، النمسا—توفيت امرأة يوم الخميس بعد أن أصابها حطام متساقط أثناء عاصفة رياح شديدة اجتاحت المقاطعات الشرقية. استجابت خدمات الطوارئ لنداءات في منطقة سكنية، لكن الضحية توفيت متأثرة بإصاباتها قبل نقلها إلى المستشفى. جلبت العاصفة رياحًا تجاوزت سرعتها 100 كيلومتر في الساعة.
عملت فرق البلدية طوال الصباح لإزالة الأشجار المتساقطة والأسطح المتضررة من الطرق الرئيسية. كانت قوة الرياح كافية لتمزيق القرميد من المنازل وتحطيم النوافذ في عدة مناطق وسط المدينة. تم القبض على المشاة في العنف المفاجئ للرياح.
نصحت الشرطة الجمهور بتجنب الحدائق والمناطق الحرجية حتى تهدأ الرياح. لا يزال خطر سقوط الفروع مرتفعًا مع استمرار أنظمة الضغط في التحرك عبر المنطقة. تم تعليق العديد من خطوط القطارات حاليًا بسبب الحطام الذي يعوق الأسلاك الكهربائية العلوية.
وصف خبراء الأرصاد الجوية الحدث بأنه خط عاصف عدواني بشكل غير عادي زاد من شدته عند وصوله إلى الممرات الجبلية. تسبب التحول السريع في الضغط في أضرار هيكلية واسعة النطاق تكافح فرق الطوارئ لتوثيقها. أفاد مزودو الكهرباء أن آلاف المنازل تفتقر حاليًا إلى الطاقة.
كانت الضحية في طريقها إلى المنزل عندما أصابها الحطام. يتم جمع شهادات الشهود، على الرغم من أن التركيز لا يزال على تأمين المنطقة ضد المزيد من المخاطر الساقطة. الشارع الذي وقعت فيه الحادثة مغلق حاليًا أمام حركة المرور.
يقوم المسؤولون بتقييم تكلفة الأضرار، والتي من المتوقع أن تصل إلى الملايين. ستستغرق إصلاحات الأسطح وإزالة الأشجار عدة أيام لإكمالها. فتحت المدينة خطًا ساخنًا لمن يحتاج إلى الإبلاغ عن الأضرار الخطرة أو الأسلاك المتساقطة.
تظل وسائل النقل العامة محدودة بشدة حيث يقوم المشغلون بإزالة الحطام من المسارات والطرق. يجب على السكان توقع استمرار التأخيرات حتى المساء حيث لا يزال تنبيه الطقس ساريًا. المزاج في المدينة مكتئب بعد فقدان الأرواح.
تقوم الحكومة بمراجعة أنظمة التحذير الطارئ لمعرفة ما إذا كانت الإشعارات المبكرة يمكن أن تنقذ الأرواح. في الوقت الحالي، الأولوية هي إزالة الحطام وضمان عدم تعرض أي سكان آخرين للظروف المتقلبة. من المتوقع أن تهدأ الرياح بحلول صباح الغد.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

