دهب، مصر—عملت فرق الإنقاذ والفرق الطبية تحت سماء صحراوية صافية صباح يوم الأربعاء على طول الطريق الساحلي الذي يربط بين دهب ونويبع. انحرفت حافلة ركاب تحمل العشرات من المسافرين عن الإسفلت وانقلبت، لتستقر على جانبها بالقرب من شاطئ البحر الأحمر. أكدت خدمات الطوارئ وفاة 22 شخصاً في مكان الحادث بينما قام المسعفون بتثبيت العشرات من الركاب الناجين المنتشرين على طول حافة الطريق.
كانت الحافلة تسير في قسم متعرج من شبكة طرق جنوب سيناء عندما فقد السائق السيطرة. كانت الحطام والزجاج المحطم والأمتعة متناثرة عبر حارتين من حركة المرور، مما أغلق تماماً الحركة على الممر الحيوي للنقل. أغلقت القوات الأمنية المحلية الجزء المحيط بالطريق لتأسيس منطقة هبوط لسيارات النقل الطبي.
وصل أكثر من 20 سيارة إسعاف إلى موقع الحادث بينما كانت الفرق الميدانية تسحب الركاب المحاصرين من خلال إطارات النوافذ الم crushed. أكد مسؤولو وزارة الصحة أن 28 شخصاً أصيبوا بجروح خطيرة، تتراوح بين الكسور إلى إصابات داخلية. تم نقل المرضى الأكثر خطورة على الفور إلى المستشفيات الإقليمية القريبة في نويبع وشرم الشيخ.
كانت المركبة تحمل مزيجاً من الركاب المحليين والمسافرين الدوليين الذين يزورون منتجعات الغوص الشهيرة على الساحل الشرقي من شبه الجزيرة. أكد المسؤولون الدبلوماسيون أن عشرة مواطنين أردنيين كانوا من بين القتلى في الحادث. هرع ممثلو القنصلية إلى المشارح الإقليمية لمساعدة السلطات المحلية في إجراءات تحديد هوية الضحايا.
أطلق المهندسون وضباط سلامة المرور تحقيقاً فورياً في الحالة الفيزيائية للطريق وشاسيه الحافلة. فحص الميكانيكيون تجميعات الفرامل وآثار الإطارات التي تركت على الإسفلت الساخن لتحديد ما إذا كانت هناك عطل ميكانيكي أو سرعات عالية قد لعبت دوراً في الانقلاب.
تظل الحوادث القاتلة في النقل تحدياً مستمراً عبر نظام الطرق السريعة المصري. تشير إحصائيات الحكومة إلى أن الآلاف من الوفيات تحدث سنوياً على الطرق الصحراوية، وغالباً ما ترتبط بالسرعة، وإرهاق السائق، وسوء صيانة الطرق.
رفع مسؤولو المستشفيات في جنوب سيناء مستويات الاستعداد عبر جميع أقسام الطوارئ الإقليمية لإدارة تدفق الناجين المصابين. عملت الفرق الجراحية خلال فترة بعد الظهر على إجراء عمليات جراحية للمرضى الذين تم نقلهم مباشرة من موقع الحادث.
قامت الآلات الثقيلة بإزالة الشاسيه المنقلب من كتف الطريق بحلول فترة ما بعد الظهر. أعاد ضباط دوريات الطرق السريعة فتح حارة واحدة من حركة المرور لتخفيف الازدحام الذي يمتد لعدة أميال من الشاحنات التجارية والسيارات الخاصة التي تنتظر على طول ساحل البحر الأحمر.
لا يزال المحققون في موقع الحادث يجمعون الأدلة الفيزيائية ويجرون مقابلات مع الركاب الناجين لتحديد السبب الدقيق لفقدان السيطرة.
نُشر بواسطة Banx Network. هذا المقال جزء من برنامج الوسائط اللامركزية من Banx، مدعومًا برمز BXE على شبكة XRP Ledger.




