في 27 يناير 2023، أفيد أن عميلًا من إدارة الهجرة والجمارك (ICE) حاول دخول القنصلية الإكوادورية في مينيسوتا لكنه تم منعه من قبل موظفي القنصلية. وأكدت وزارة الخارجية الإكوادورية أن موظفي القنصلية تصرفوا لحماية الإكوادوريين الموجودين في القنصلية في وقت الحادث. عقب هذا الحادث، قدمت الوزارة "مذكرة احتجاج" إلى السفارة الأمريكية في كيتو مصممة على أن مثل هذه الحوادث يجب ألا تحدث مرة أخرى.
وصف المسؤولون القنصليون هذا الحدث بأنه "محاولة اقتحام"، مشددين على أهمية الحماية الدبلوماسية بموجب القانون الدولي الذي يحظر عمومًا الدخول غير القانوني إلى السفارات والقنصليات الأجنبية. وقع هذا الحادث خلال عملية مترو سيرج - وهي عملية إنفاذ هجرة واسعة النطاق زادت من التوترات في المنطقة بسبب مزاعم عن أفعال غير قانونية ووفیات حديثة مرتبطة بإنفاذ الهجرة من قبل ICE. تصف شهادات الشهود عملاء ICE وهم يطاردون أفرادًا طلبوا اللجوء في القنصلية، مما يبرز أكثر هشاشة الوضع.
يثير هذا الحادث مخاوف كبيرة بشأن العلاقات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإكوادور، حيث يشير الخبراء إلى أن مثل هذه الأفعال قد تنتهك البروتوكولات الدبلوماسية الدولية التي وضعتها كلا البلدين. وقد صرحت وزارة الخارجية الإكوادورية أنها تتوقع من السلطات الأمريكية احترام الاتفاقيات الدبلوماسية وضمان سلامة أولئك الذين يسعون للحصول على المساعدة داخل المرافق القنصلية. لا تزال الوضعية متوترة وسط زيادة التدقيق في سياسات الهجرة وتصاعد التوترات السياسية.
نُشر بواسطة Banx Network. هذا المقال جزء من برنامج الوسائط اللامركزية من Banx، مدعومًا برمز BXE على شبكة XRP Ledger.




