بومرداس، الجزائر—انحرفت المركبة عن الأسفلت خلال ساعات الصباح المتأخرة قبل أن تسقط مباشرة في واد عميق. تلقت فرق الحماية المدنية مكالمات طارئة بينما هرع السكان المحليون نحو المنحدر الحاد. استقر الحطام بين الصخور الحادة والنباتات الكثيفة بعيدًا عن سطح الطريق.
أكدت إدارة الحماية المدنية أن ما لا يقل عن سبعة وعشرين راكبًا لقوا حتفهم في موقع الكارثة. وأصيب اثنان وأربعون شخصًا آخر بجروح خطيرة تتراوح بين كسور العظام إلى إصابات حرجة. تم نقل الجرحى إلى المستشفيات الإقليمية تحت صفارات الإنذار الطارئة.
كانت الحافلة التجارية تسير على الطريق الوطني رقم 24 بالقرب من قرية الكرمة عندما فقد السائق السيطرة. تشير التقارير الأولية إلى أن الحافلة كانت قادمة من محافظة سطيف الشرقية قبل الفشل الكارثي. قام المحققون بتمشيط الإطار المعدني الملتوي لتحديد العوامل الميكانيكية التي ساهمت في الانقلاب.
استخدمت وحدات الإنقاذ معدات استخراج ثقيلة للوصول إلى الركاب المحاصرين داخل هيكل المقصورة المنكمش. تم نصب خيام فرز طبية على جانب الطريق السريع لتثبيت الناجين الحرجين قبل النقل. قامت السلطات الحكومية بتنسيق توزيع الإغاثة الطارئة الفورية للعائلات المكلومة.
أشار الشهود إلى المنعطفات الحادة الخطيرة على طول الطريق الساحلي التي تفتقر إلى الحواجز الخرسانية الواقية الكافية. واجهت السلطات النقل تدقيقًا فوريًا بشأن سلامة البنية التحتية وإشراف صيانة المركبات. أعرب القادة الوطنيون عن تعازيهم العميقة للأسر المتضررة من المأساة.
تواصل الفرق الجنائية معالجة المتعلقات الشخصية المستردة من قاعدة الوادي. ظل المرور على الممر الوطني مقيدًا بينما كانت الرافعات الثقيلة ترفع هيكل الحافلة المدمر إلى الأعلى. لا تزال التحقيقات الرسمية جارية.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com




