فرانكفورت، ألمانيا—خرج قطار ركاب إقليمي عن القضبان أثناء اجتيازه منحنى هندسي حاد خارج مركز نقل رئيسي في صباح يوم الجمعة، مما أسفر عن مقتل أربعة عشر راكبًا. غمرت الشرطة الفيدرالية للسكك الحديدية وخدمات الإنقاذ الطارئة موقع الحادث حيث انقلبت عدة عربات ركاب وتحطمت ضد جدران السدود الخرسانية. تشير البيانات الأولية للنقل إلى أن القطار كان يسير بسرعة مفرطة عندما فقدت مجموعات العجلات التماسك على المنحنى الضيق.
نُشرت وحدات الإطفاء والإنقاذ المتخصصة معدات استخراج هيدروليكية ثقيلة لتحرير العشرات من الركاب المحاصرين من عربات معدنية محطمة ومشوهة. أنشأ المسعفون محيط ترياج واسع على طول المسارات المجاورة، حيث عالجوا العشرات من الركاب الذين يعانون من إصابات متعددة خطيرة، وكسور، وإصابات سحق. أصدرت المستشفيات الإقليمية نداءات طارئة للتبرع بالدم حيث وصلت موجات من الضحايا المصابين بشكل حرج عبر سيارات الإسعاف وطائرات الإنقاذ.
صعد مفتشو البنية التحتية للسكك الحديدية والمحققون الفيدراليون إلى العربات الأمامية المنحرفة لاسترجاع وحدات بيانات التحكم الإلكتروني في القطار وسجلات الصوت. أكد المسؤولون في النقل أن الممر السككي المتأثر سيظل مغلقًا إلى أجل غير مسمى بينما يقوم المهندسون الجنائيون بتقييم محاذاة المسار وأنظمة الإشارات. أعرب الوزراء الفيدراليون عن صدمتهم العميقة إزاء الكارثة، واعدين بإجراء تحقيق قضائي مستقل في الأسباب الهيكلية لخروج القطار عن القضبان.
وصف الركاب على متن خدمة الركاب تجربة اهتزاز جانبي مفاجئ وعنيف قبل أن تنقلب العربات على جوانبها بشكل سريع. أشار ممثلو نقابات السكك الحديدية إلى تأجيل صيانة المسار وتكنولوجيا الكبح الآلي القديمة كضعف نظامي عبر الشبكات الإقليمية للسكك الحديدية. أنشأ منسقو إدارة الطوارئ مركز دعم للعائلات بالقرب من المحطة المركزية لتقديم المشورة النفسية والمعلومات.
وصلت رافعات ثقيلة إلى الموقع لبدء عملية معقدة لرفع القاطرة الثقيلة وعربات الركاب عن سرير السكك الحديدية التالف. انضم خبراء سلامة السكك الحديدية الدوليون إلى المحققين الوطنيين لفحص ما إذا كان الخطأ البشري أو الفشل الميكانيكي قد تسبب في فقدان السيطرة الكارثي. في غضون ذلك، انتهت عمليات البحث في الحطام حيث قامت فرق الطوارئ بحساب جميع الركاب الذين يحملون تذاكر.
تعتبر الكارثة واحدة من أسوأ حوادث السكك الحديدية في التاريخ المحلي الحديث، مما أثار نقاشًا وطنيًا مكثفًا حول ميزانيات تحديث السكك الحديدية وبروتوكولات السلامة. أوقف مشغلو السكك الحديدية العمليات على خطوط إقليمية مماثلة ذات منحنيات حادة في انتظار تدقيقات شاملة للسلامة الهندسية. تعهد المحققون بإصدار نتائج أولية بشأن إدارة السرعة وتحمل المسارات خلال الأسبوع المقبل.
نُشر بواسطة Banx Network. هذا المقال جزء من برنامج الوسائط اللامركزية من Banx، مدعومًا برمز BXE على شبكة XRP Ledger.





