جنزور، ليبيا — اندلعت اشتباكات عنيفة مساء الخميس (12 فبراير 2026) في منطقة جنزور غرب طرابلس بين وحدات مسلحة متنافسة، مما ترك الأحياء في حالة من الارتباك، وأدى إلى أضرار بالممتلكات، وذعر بين السكان قبل أن يتم استعادة الهدوء.
وتشير التقارير إلى أن الاشتباكات وقعت بين مقاتلين من القوة السادسة للدعم وعناصر من الكتيبة 137 مشاة، وكلاهما تابع للمنطقة العسكرية الساحلية الغربية. تصاعدت التوترات بعد اعتقال قائد من القوة السادسة للدعم في وقت سابق من اليوم، مما أدى إلى تبادل لإطلاق النار في عدة مناطق من جنزور.
وصف السكان مشهدًا فوضويًا من الطلقات النارية التي تتردد في الشوارع، مما أجبر العائلات على الاحتماء داخل المنازل بينما كانت قوات الأمن تحاول احتواء العنف. وأفيد عن إصابة عدة أشخاص، وتعرضت الممتلكات العامة والخاصة لأضرار خلال المواجهة الليلية.
تدخلت وحدات الأمن المحلية في النهاية، ففصلت بين الجانبين المتعارضين واستعادت الهدوء النسبي بحلول مساء يوم الجمعة. تم نشر قوات الأمن في جميع أنحاء المنطقة لمنع المزيد من الاشتباكات وطمأنة السكان الخائفين.
في بيان شديد اللهجة، أدان الأركان العامة للجيش الليبي العنف باعتباره انتهاكًا للقانون والنظام العسكري، مؤكدًا أن مثل هذه الأفعال تنتهك التوجيهات التي تهدف إلى حماية المدنيين وممتلكاتهم. وتعهد البيان بمحاسبة المسؤولين ونشر قوات نظامية لاستقرار المنطقة.
على الرغم من عدم صدور أرقام رسمية مفصلة عن الضحايا أو مدى الأضرار المادية بالكامل، تشير مقاطع الفيديو على وسائل التواصل الاجتماعي وشهادات شهود العيان إلى حدوث أضرار كبيرة للمنازل والهياكل الأخرى في المناطق المتضررة. وقد حثت السلطات السكان على البقاء يقظين والإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة لضمان استمرار الأمن.
تعكس الاشتباكات في جنزور التحديات الأمنية المستمرة حول العاصمة الليبية، حيث تواصل المجموعات المسلحة المتنافسة التنافس على النفوذ في ظل سلام هش.
نُشر بواسطة Banx Network. هذا المقال جزء من برنامج الوسائط اللامركزية من Banx، مدعومًا برمز BXE على شبكة XRP Ledger.




