أعادت الصين التأكيد على استعدادها للانخراط فيما وصفته بـ"حوار صريح" مع الفلبين، حيث تواصل الجانبان التنقل بين التوترات في بحر الفلبين الغربي.
في بيان، قال المسؤولون الصينيون إن بكين تظل منفتحة على التواصل والتشاور مع مانيلا لإدارة الاختلافات بشكل صحيح وتجنب سوء الفهم. تأتي هذه التصريحات في ظل تبادل دبلوماسي حديث وتجديد الدعوات للحوار بعد حوادث تتعلق بسفن من كلا البلدين في المياه المتنازع عليها.
شددت الصين على أنها تفضل حل النزاعات من خلال وسائل سلمية ومناقشات ثنائية، بينما تحث الفلبين على العودة إلى ما أسمته الانخراط البناء. كما كررت السلطات الصينية موقفها بأن الحوار والتشاور هما الطريقان المناسبان للحفاظ على الاستقرار في المنطقة.
من جانبها، حافظت الفلبين باستمرار على أن أي محادثات يجب أن تستند إلى القانون الدولي، وخاصة اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982 (UNCLOS) والحكم التحكيمي لعام 2016 الذي ألغى مطالب الصين الواسعة في بحر الصين الجنوبي. وأكد المسؤولون الفلبينيون أن الحوار يجب ألا يأتي على حساب حقوق البلاد السيادية.
تسلط الدعوة المتجددة لـ"الحوار الصريح" الضوء على الجهود الدبلوماسية المستمرة لتخفيف التوترات، حتى في الوقت الذي تواصل فيه كلا الدولتين التأكيد على مواقعهما الخاصة. يقول المحللون إن التواصل المستمر يبقى حاسمًا في منع التصعيد والحفاظ على السلام والاستقرار في بحر الفلبين الغربي.
نُشر بواسطة Banx Network. هذا المقال جزء من برنامج الوسائط اللامركزية من Banx، مدعومًا برمز BXE على شبكة XRP Ledger.




