غلندننج، سيدني — تم تحطيم شارع سكني هادئ في غرب سيدني في وقت مبكر من صباح يوم الخميس، 30 يوليو 2026، بعد أن انحرفت سيارة سيدان خارجة عن السيطرة بشكل عشوائي عن الطريق، واخترقت مباشرة سياجًا boundary، وهبطت بشكل مباشر في منتصف فناء عائلة.
وقع الحادث ذو التأثير العالي بعد قليل من الساعة 7:30 صباحًا على امتداد سكني في غلندننج، مما ترك أصحاب العقارات في حالة من disbelief تامة عندما استيقظوا على صوت المعدن وهو يمزق الخشب.
وفقًا لسكان المنطقة، تردد صدى صرخات عالية من الإطارات عبر الحي، تلاها مباشرة صوت تحطم هائل. السيارة، التي كانت تسير على طريق سكني متصل، فقدت traction، وصعدت على الرصيف، ومزقت السياج الخارجي للعقار بقوة كافية لنقلها عدة أمتار إلى العشب المنسق.
"كان الصوت كأنه قنبلة انفجرت،" قال أحد الجيران، الذي rushed للخارج بعد سماع التأثير. "تتوقع رؤية طيور أو حيوانات أليفة في الفناء، وليس سيارة سيدان جالسة بجوار هيلز هوست ومنطقة لعب الأطفال. من المحظوظ للغاية أنه لم يكن هناك أحد في الخارج يستمتع بشمس الصباح عندما حدث ذلك."
وصلت شرطة نيو ساوث ويلز، جنبًا إلى جنب مع مسعفي NSW Ambulance وفرق الإطفاء والإنقاذ، بسرعة إلى عنوان غلندننج لتأمين المنطقة وتقييم الركاب. تعرض الجزء الأمامي من السيارة لأضرار هيكلية شديدة، حيث منع نشر الوسائد الهوائية الداخلية حدوث إصابات كبيرة.
تم علاج السائق، الذي تمكن من الخروج من السيارة بنفسه، في مكان الحادث من قبل المسعفين بسبب الصدمة وكدمات طفيفة ولكنه لم يحتاج إلى دخول المستشفى على الفور. ظل رجال الإطفاء في الموقع لأكثر من ساعة لتنظيف الحطام والتحقق من تسرب السوائل الخطرة من حجرة محرك السيارة المتضررة.
بينما لا يزال سبب الحادث الدقيق قيد التحقيق، تشير التقارير الأولية من ضباط المرور المحليين إلى أن عطلًا ميكانيكيًا أو تشتيت انتباه مفاجئ للسائق قد يكون قد ساهم في فقدان السيطرة المفاجئ. تقوم الشرطة حاليًا بمراجعة لقطات كاميرات المراقبة المحلية وكاميرات داش من المنطقة لتجميع اللحظات التي سبقت الحادث.
تم جلب شاحنة سحب ثقيلة في النهاية لتحريك السيارة بعناية من الفناء المدمر. في هذه الأثناء، يواجه أصحاب المنازل المرتبكون عملية تنظيف طويلة وعملية تأمين لإعادة بناء السياج المحيط المدمر.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com




