ماناوس، البرازيل—استؤنفت عمليات البحث عند بزوغ الفجر اليوم بعد غرق قارب ركاب في نهر الأمازون. تقوم الفرق بتفتيش نقطة التقاء نظام النهر للبحث عن الركاب الذين تم الإبلاغ عن فقدانهم منذ أن غرق القارب في وقت متأخر من أمس. المنطقة معروفة بالتيارات القوية ومستويات المياه غير المتوقعة. تركز وحدات الإنقاذ جهودها في اتجاه مجرى النهر.
كان القارب يحمل العشرات من الركاب عندما واجه مشاكل. وصف الناجون فقدانًا مفاجئًا للاستقرار أدى إلى دخول الماء إلى القارب. خلال دقائق، انزلق القارب تحت السطح. تمكن العديد من الركاب من الوصول إلى بر الأمان، لكن آخرين علقوا في التيارات السريعة.
قامت الدفاع المدني بالولاية بنشر وحدات دوريات نهرية وفرق غوص متخصصة. إنهم يتنقلون في ظروف خطرة للوصول إلى حطام القارب. تشارك الطائرات أيضًا في العملية، حيث تقوم بمسح ضفاف النهر بحثًا عن أي علامات للناجين. تغطي نطاق البحث عدة كيلومترات من نظام النهر.
تجمع عائلات المفقودين في الميناء في ماناوس. إنهم ينتظرون تحديثات من مركز القيادة الرسمي. التوترات مرتفعة مع مرور الساعات دون أخبار. وقد وعدت الحكومة بإجراء تحقيق شامل في صيانة وسعة تحميل القارب.
تشير التقارير الأولية إلى أن القارب قد يكون قد تعرض للغمر بسبب تغيير مفاجئ في تيارات النهر. ومع ذلك، لا يستبعد المحققون الفشل الميكانيكي أو الأخطاء التشغيلية. يتم احتجاز قبطان القارب حاليًا للاستجواب من قبل السلطات المحلية.
لا يزال النقل النهري شريان حياة حيوي في هذه المنطقة من البرازيل. الحوادث، رغم أنها نادرة نسبيًا، تحمل غالبًا مخاطر عالية بسبب الطبيعة النائية للتضاريس. البحث الحالي هو واحد من أكبر العمليات في الولاية هذا العام.
يتم نقل إمدادات من الوقود والمساعدات الطبية إلى أقرب المجتمعات على ضفاف النهر لدعم جهود الإنقاذ. وقد تعهدت حكومة الولاية بتوفير جميع الموارد اللازمة لضمان استمرار البحث. لا يوجد جدول زمني رسمي لإنهاء مرحلة الاسترداد.
من المحتمل أن يستغرق التحقيق في سبب الغرق أسابيع لإكماله. في الوقت الحالي، لا يزال النهر محور بحث يائس ومنهجي. كل ساعة تمر تقلل من فرصة العثور على الأفراد المتبقين.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

