في 27 يناير 2022، ارتكبت أمازون خطأً كبيرًا في التواصل عندما تم إرسال بريد إلكتروني مبكرًا إلى الموظفين في قسم الحوسبة السحابية، يعلن عن تسريحات وشيكة في اليوم التالي. تم إرسال البريد الإلكتروني من قبل كولين أوبري، نائبة الرئيس العليا لحلول الذكاء الاصطناعي التطبيقي في خدمات أمازون ويب (AWS)، وذكر أن الموظفين في مكاتب الولايات المتحدة وكندا وكوستاريكا قد تم إبلاغهم بالفعل عن فقدان وظائفهم، على الرغم من أن هذا لم يكن صحيحًا.
كانت التقارير قد أشارت سابقًا إلى أن أمازون تخطط للتخلي عن آلاف الموظفين كجزء من جهود إعادة الهيكلة، والتي من المتوقع أن تؤدي إلى حوالي 30 ألف وظيفة بعد تقليص سابق بلغ 14 ألف وظيفة في أكتوبر. في البريد الإلكتروني، تم الإشارة إلى التسريحات باسم "مشروع الفجر"، مما يدل على خطوة استراتيجية تهدف إلى تحسين الكفاءة.
نظرًا لهذا الخطأ في التواصل، كان هناك موجة من القلق بين الموظفين الذين ألغوا على الفور اجتماع فريق كان مقررًا له في صباح اليوم التالي. استخدم الموظفون قنوات الاتصال الداخلية لمناقشة الوضع، متسائلين عما إذا كانوا قد تم تضمينهم عن طريق الخطأ في القائمة.
في بريدها الإلكتروني، اعترفت أوبري بأن "التغييرات مثل هذه صعبة على الجميع" وأكدت على عملية اتخاذ القرار الدقيقة التي تنطوي عليها التغييرات التنظيمية الكبرى. ومع ذلك، لم تحدد الفرق المحددة التي ستتأثر بالتسريحات. تسلط هذه الحادثة الضوء على التحديات المستمرة التي تواجهها أمازون بينما تحاول تبسيط عملياتها في مشهد تكنولوجي سريع التغير مدفوعًا بالتقدم في الذكاء الاصطناعي. الشركة تحت مجهر متزايد بشأن سياساتها في إدارة القوى العاملة ومتطلبات وحدات أعمالها المختلفة المتغيرة. مع استمرار تطور الوضع، ينتظر الموظفون مزيدًا من المعلومات حول وضعهم الوظيفي والتداعيات الأوسع لهذه التغييرات.
نُشر بواسطة Banx Network. هذا المقال جزء من برنامج الوسائط اللامركزية من Banx، مدعومًا برمز BXE على شبكة XRP Ledger.



.jpg&w=3840&q=75)
