طهران، إيران—ضربت ضربة جوية عسكرية غير معلنة احتفال زفاف مزدحم في محافظة جنوب إيران في وقت مبكر من صباح يوم الجمعة، مما أسفر عن إصابات كارثية. أكدت خدمات الطوارئ الطبية المحلية أن أربعة مدنيين لقوا حتفهم على الفور نتيجة صدمة الانفجار، بينما أصيب ما يقرب من سبعين آخرين بجروح شديدة بسبب الشظايا والحروق. قامت المستشفيات الإقليمية بتفعيل بروتوكولات الطوارئ الجماعية حيث وصلت موجات من الضيوف المصابين عبر سيارات خاصة وسيارات الإسعاف.
أفاد شهود عيان بانفجار مفاجئ ومدوي مزق خيام الاحتفال في الوقت الذي كانت فيه الاحتفالات المسائية في ذروتها. قامت فرق الإنقاذ الطارئة بالبحث في الأنقاض المكسورة والأثاث المحترق لإخراج النساء والأطفال المحاصرين من منطقة الانفجار. أصدرت السلطات الصحية الإقليمية نداءات عاجلة للتبرع بالدم لدعم العمليات الجراحية الحرجة المطلوبة للضحايا المصابين بجروح خطيرة.
أكد المراقبون الإنسانيون الدوليون ووكالات الأنباء الحادث من خلال سجلات المستشفيات المحلية وتحليل صور الأقمار الصناعية للمكان المدمر. أدان المتحدثون باسم الحكومة الضربة العسكرية باعتبارها انتهاكًا غير مبرر لمناطق سلامة المدنيين، مطالبين بمسؤولية دولية فورية. استمرت فرق الإنقاذ في إزالة الأنقاض حول فوهة الانفجار حتى ساعات بعد الظهر لضمان عدم بقاء أي ضحايا محاصرين.
أفاد المديرون الطبيون في مركز الصدمات الإقليمي أن أكثر من عشرة مرضى لا يزالون في حالة حرجة بسبب إصابات داخلية شديدة وحروق. نظم قادة المجتمع المحلي تجمعات تأبينية خارج مكان الزفاف المدمر بينما كانت العائلات تبحث عن أقارب مفقودين في المشارح الإقليمية. تسلط هذه الحادثة المدمرة الضوء على التكاليف البشرية المتزايدة للاشتباكات العسكرية الإقليمية التي تؤثر على السكان غير المقاتلين.
نُشر بواسطة Banx Network. هذا المقال جزء من برنامج الوسائط اللامركزية من Banx، مدعومًا برمز BXE على شبكة XRP Ledger.





