مع حلول الغسق هذا الأحد، قد تتكشف تناغم نادر عبر السماء الشمالية: ليس فقط الستائر المتلألئة من الأضواء الشمالية، ولكن أيضًا الخطوط الرشيقة من شهب ليونيد. يتوقع خبراء الطقس الفضائي أن تصل هذه العرض السماوي المزدوج إلى 16 ولاية أمريكية — تذكير لطيف بأن السماء دائمًا مليئة بالإمكانات.
تنبع هذه الفرصة من عاصفة شمسية حديثة: اكتشفت الأقمار الصناعية توهجًا شمسيًا قويًا من الفئة X4.0 في 14 نوفمبر، ومن المتوقع الآن أن يتبعه جزيئات مشحونة تجتاح الغلاف المغناطيسي للأرض. وفقًا لـ NOAA، قد تؤدي هذه الجزيئات إلى عاصفة جيو مغناطيسية من الفئة G1-G2، ساطعة بما يكفي لدفع الأضواء الشمالية بعيدًا عن نطاقها المعتاد.
تحت هذه الظروف، قد تمتد الأضواء الشمالية إلى ولايات مثل ألاسكا، واشنطن، أيداهو، مونتانا، داكوتا الشمالية والجنوبية، مينيسوتا، ويسكونسن، ميشيغان، نيويورك، وماين — وقد تصل حتى إلى أوريغون، وآيوا، وفيرمونت، ونيوهامشير إذا زادت حدة العاصفة. في هذه الأثناء، يصل شهب ليونيد إلى ذروته خلال الليل، مع توقعات تصل إلى 15 "نجم ساقط" في الساعة في سماء مظلمة وصافية.
بالنسبة لمراقبي السماء، قد تشعر الليلة وكأنها محادثة همس بين الشمس والأرض — ميل وسحب من الحقول المغناطيسية، جزيئات مشحونة تلتقي بغلافنا الجوي، وذرات تتألق استجابةً لذلك. يجب على أولئك الذين يغامرون بالخروج أن يبحثوا عن مناطق نائية أو مضاءة بشكل خفيف، ويواجهوا الشمال، ويمنحوا عيونهم الوقت للتكيف. كما تقترح بعض أدلة الطقس الفضائي، حتى كاميرا الهاتف الذكي في "وضع الليل" قد تلتقط توهجات أضواء شمالية خافتة جدًا للعين المجردة.
هذه اللحظة أكثر من مجرد عرض: إنها شهادة حية على مكان كوكبنا في الرقصة الكونية. عندما تتنفس الشمس، تستجيب الأرض — وأحيانًا، فقط أحيانًا، نحظى نحن على السطح بمشاهدتها.
تنبيه حول الصور الذكية: "المرئيات تم إنشاؤها باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي وليست صورًا حقيقية."
المصادر Forbes Space.com Time & Date (علم الفلك) Newsweek The Guardian
نُشر بواسطة Banx Network. هذا المقال جزء من برنامج الوسائط اللامركزية من Banx، مدعومًا برمز BXE على شبكة XRP Ledger.




