تشيرنيهيف، أوكرانيا — تحولت بعد ظهر يوم الأحد السلمي، 26 يوليو 2026، إلى مأساة عندما استهدفت طائرة مسيرة روسية سوبر ماركت ATB المزدحم في مدينة تشيرنيهيف الأوكرانية الشمالية، مما أسفر عن مقتل شخصين—بما في ذلك فتاة تبلغ من العمر 9 سنوات—وإصابة 25 آخرين.
استهدفت الطائرة المسيرة المبنى التجاري مباشرة خلال ساعات التسوق الذروة. أدى الانفجار إلى إشعال حريق هائل تمزق بسرعة عبر هيكل السوبر ماركت وألحق الضرر بمحطة إصلاح سيارات قريبة، مما أطلق أعمدة سميكة من الدخان الأسود تتصاعد فوق المدينة.
هرعت فرق الطوارئ إلى مكان الحادث لمكافحة النيران والبحث عن الناجين المحاصرين تحت الحطام المحترق. وفقًا لخدمات الطوارئ الحكومية الأوكرانية، تم تأكيد حالتي وفاة في الموقع، مع توضيح المسؤولين الإقليميين لاحقًا أن أحد الضحايا كان طفلًا يبلغ من العمر 9 سنوات.
أسفر الهجوم عن إصابة ما لا يقل عن 25 شخصًا بجروح تتفاوت في شدتها. من بين المصابين كان هناك صبي يبلغ من العمر 10 سنوات.
عالج الطاقم الطبي العديد من الضحايا في الموقع من جروح الزجاج واستنشاق الدخان الخفيف، بينما تم نقل آخرين إلى المستشفيات المحلية. أفاد حاكم المنطقة فياتشيسلاف تشاوس أن ثلاثة من الضحايا لا يزالون في العناية المركزة ويكافحون من أجل حياتهم.
وصف شاهد محلي لحظات الانفجار: "كان منتصف النهار، وكانت العائلات تتسوق لشراء مستلزمات نهاية الأسبوع. فجأة كان هناك انفجار مدوي، وبدأ السقف في الانهيار، وكل شيء كان في النار. كان الناس يصرخون ويهربون في كل اتجاه عبر الدخان."
كان الهجوم على تشيرنيهيف جزءًا من موجة أكبر من القصف المنسق خلال النهار والليل عبر أوكرانيا، حيث تم نشر عدة صواريخ باليستية وأكثر من 130 طائرة مسيرة تستهدف المراكز الحضرية.
أدان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بشدة الهجوم على تيليجرام، مشيرًا إلى الهجوم على منشأة مدنية بحتة.
"هذا هو إرهاب روسي متعمد لا مبرر عسكري له،" صرح زيلينسكي. وأعاد التأكيد على دعوته العاجلة للحلفاء الدوليين لتعزيز أنظمة الدفاع الجوي في أوكرانيا لحماية أرواح المدنيين من الهجمات الجوية المستمرة.
بينما تواصل فرق الإنقاذ إزالة الحطام المتصاعد من السوبر ماركت، تخشى السلطات المحلية أن عدد الضحايا قد يتغير بعد أن تكمل الفرق الجنائية بحثها في المنشأة.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com




