تواجه جهود التوظيف الدفاعية في ألمانيا اختبارًا حاسمًا حيث يحذر المسؤولون من أن التجنيد الطوعي لا ينتج عددًا كافيًا من الجنود. تشير التقارير المستندة إلى اقتباسات من رئيس لجنة الدفاع في البرلمان الألماني إلى أنه، بين يناير ومايو، قامت القوات المسلحة الألمانية (البوندسفير) بتجنيد 530 متطوعًا فقط بعد أن تواصلت مع حوالي 300,000 شخص.
تقول المقالة إن ألمانيا لديها موعد نهائي مرتبط بما إذا كانت ستعيد الخدمة العسكرية الإلزامية. إذا لم يتم تحقيق أهداف التجنيد الطوعي، يشير المشرعون إلى أن التجنيد الإجباري سيكون مطلوبًا على الأرجح، مع توقع اتخاذ قرار بحلول نهاية يوليو من العام المقبل.
كما يثير رئيس لجنة الدفاع مخاوف من أنه إذا انتقلت ألمانيا إلى نموذج إلزامي، فسيتعين عليها التركيز على الأدوار التي تتطلب التزامات مهنية وعقد طويلة الأجل - مثل تشغيل الطائرات، والملاحة في السفن، وقيادة الدبابات، أو تشغيل أنظمة الدفاع الجوي - بدلاً من الاعتماد على الاستيعاب العام قصير الأجل. النقطة الأوسع هي أن ألمانيا تعمل على توسيع قواتها المسلحة بينما لا تزال تحاول تجنب التجنيد الكامل، لكن الأرقام الحالية للتجنيد تجعل ذلك أكثر صعوبة.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

