أوقفت المنظمة البحرية الدولية (IMO) التابعة للأمم المتحدة مؤقتًا عمليات المرافقة للسفن العابرة لمضيق هرمز بعد أن أفادت سفينة شحن بتعرضها لهجوم بالقرب من عمان. وقد أعاد هذا الحادث القلق بشأن ما إذا كانت الترتيبات الأولية الناشئة لإنهاء الحرب مع إيران ستظل قائمة.
وفقًا لمكتب المملكة المتحدة لمكافحة القرصنة البحرية (UKMTO)، أفادت السفينة بأنها تعرضت للإصابة بالقرب من عمان بواسطة مقذوف. وأخبر مسؤولان أمريكيان وكالة رويترز أن إيران أطلقت النار على السفينة. وقالت هيئة مضيق هرمز الإيرانية إن السفن التي تسافر خارج الطرق التي وافقت عليها لن تضمن مرورًا آمنًا وأن أي عواقب ستقع على مالك السفينة ومشغلها وقائدها.
وقالت المنظمة البحرية الدولية إنها أوقفت المرافقة "لإيقاف تنفيذها مؤقتًا" من أجل إعادة التأكيد على أن ضمانات السلامة لا تزال قائمة للسفن المدرجة في قائمة الإجلاء الخاصة بها وللأخرى في المنطقة. كما قالت المنظمة إن السفينة المعنية في الهجوم المشتبه به لم تكن جزءًا من برنامج الإجلاء الخاص بها.
تم إطلاق مبادرة المرافقة كخيار طوعي للسفن والطاقم لمغادرة الخليج عبر مسارين - أحدهما عبر المياه الإيرانية والآخر عبر المياه العمانية - تحت إشراف أمريكي. كما أفادت التقارير بأن الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة تهدف إلى مساعدة مئات السفن وآلاف البحارة الذين علقوا لعدة أشهر بسبب النزاع.
بعد تقرير الهجوم، ارتفعت أسعار النفط، مما يعكس القلق بشأن المدة التي قد تستغرقها تدفقات النفط الخليجية للعودة إلى مستوياتها الطبيعية إذا تصاعدت المواجهة مرة أخرى.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

