خان يونس، قطاع غزة — تم قطع حياة شابة بشكل مفاجئ يوم الاثنين، 25 مايو 2026 عندما استهدفت غارة جوية إسرائيلية مخيمًا للخيام يضم عائلات نازحة في جنوب قطاع غزة. أسفر الهجوم عن مقتل شخصين، بما في ذلك الفتاة البالغة من العمر ست سنوات Mennatallah أبو ليبدة، التي أصيبت أثناء لعبها مباشرة خارج مدخل مأوى عائلتها المؤقت.
استهدفت الغارة المنطقة الإنسانية المحددة في الموازى في خان يونس، وأسفرت أيضًا عن مقتل امرأة تبلغ من العمر 31 عامًا، حنان محمود، وجرح 17 فلسطينيًا آخر، بما في ذلك عدة أطفال.
قال شهود عيان إن الهجوم نفذته مروحيتان عسكريتان أطلقتا النار على المدينة المكتظة بالخيام. وفقًا لمصادر طبية، تمزق الانفجار المحلي مباشرة عبر خيمة العائلة التي كانت تعيش فيها عائلة Mennatallah.
بعد الغارة، تجمع أقاربها المصدومون في المستشفى المحلي لتوديعها للمرة الأخيرة. بكى المعزون علنًا على جسد الفتاة الصغيرة، الذي كان ملفوفًا في كفن أبيض تقليدي.
قالت جدتها، سهير أبو ليبدة، من خلال الدموع: "هذه الفتاة الصغيرة، طائر صغير من طيور الجنة، كانت تلعب عند باب منزلها"، مشيرة إلى مدخل الخيمة.
تأتي الغارة وسط تزايد الإحباط العام بشأن هدنة أكتوبر الفارغة التي توسط فيها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. بينما كانت تهدف إلى إنهاء الأعمال العدائية، فإن الهدنة فشلت تمامًا في وقف العمليات العسكرية النشطة عبر المنطقة.
تظل المفاوضات بين إسرائيل وحماس متوقفة تمامًا حيث يتجادل الجانبان حول تنفيذ المرحلة الثانية من الصفقة، التي تطالب بنزع سلاح الجماعات المسلحة وانسحاب كامل للجيش الإسرائيلي من غزة.
تترك الانقسامات الجيوسياسية الحالية إسرائيل تتحكم في أكثر من نصف قطاع غزة، بينما تحتفظ حماس بالسلطة على ممر ضيق ومكتظ على طول الساحل.
عندما سُئل عن الحادث المميت في الموازى، أخبرت القوات الإسرائيلية الصحفيين أنها استهدفت مسلحين نشطين يعملون في المنطقة، على الرغم من أن المسؤولين لم يقدموا أي تفاصيل أو أدلة إضافية بشأن الأفراد المحددين المستهدفين في المخيم. وقد أكدت إسرائيل باستمرار أن غاراتها بعد الهدنة هي تدابير دفاعية تهدف إلى إحباط الهجمات الوشيكة أو منع الناس من خرق خطوط الهدنة.
ومع ذلك، تعبر العائلات على الأرض عن شعور عميق بالتخلي من قبل المجتمع الدولي. منذ أن دخلت الهدنة المزعومة حيز التنفيذ في الخريف، أفاد المسؤولون الصحيون المحليون أن حوالي 900 فلسطيني قد قُتلوا في الغارات الإسرائيلية المستمرة. خلال نفس الفترة، أفادت القوات الإسرائيلية أن أربعة من جنودها قد قُتلوا على يد مسلحين.
قال خضر أبو ليبدة، أحد أقارب Mennatallah، خلال جنازتها يوم الاثنين بعد الظهر: "لا توجد هدنة، لا شيء على الإطلاق. كل ذلك مجرد خداع للناس، لا أكثر ولا أقل."
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

