قطاع غزة — أسفرت سلسلة من الغارات الجوية الإسرائيلية عبر غزة يوم الاثنين، 29 يونيو 2026، عن مقتل ما لا يقل عن ثمانية فلسطينيين، مما يمثل تصعيدًا عنيفًا على الرغم من وقف إطلاق النار المستمر الذي تم تطبيقه منذ أكتوبر 2025.
وقعت أخطر الغارات في منطقة المواصي، غرب خان يونس في جنوب غزة. وفقًا لمصادر طبية في مستشفى ناصر، أصابت غارة إسرائيلية خيمة تأوي عائلات نازحة، مما أسفر عن مقتل أم تبلغ من العمر 23 عامًا وابنتها التي تبلغ من العمر عامًا واحدًا. أفاد شهود عيان أن الهجوم تسبب في دمار واسع للخيام وممتلكات السكان النازحين.
شهدت منطقة خان يونس مزيدًا من الضحايا يوم الاثنين، بدءًا من غارة على بلدة قرارة، شمال غرب المدينة، والتي أسفرت عن مقتل رجل يبلغ من العمر 31 عامًا تزوج قبل بضعة أشهر فقط. بالإضافة إلى ذلك، أسفر هجوم على خيمة تقع في منطقة خان يونس الساحلية عن مقتل شخصين وإصابة 13 آخرين.
علاوة على ذلك، قُتل فلسطيني وأصيبت فتاة صغيرة بالقرب من دوار بني سهيلا شرق خان يونس بعد أن فتحت القوات الإسرائيلية النار على تجمع من المدنيين.
امتدت أعمال العنف إلى وسط غزة، حيث أصابت غارة بطائرة مسيرة حيًا في دير البلح، مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل، بينهم صبي يبلغ من العمر 8 سنوات، مالك أبو شواش، وجده حسن الحنجره. وكان أبو شواش يزور خيمة والدته في وقت الغارة؛ وكانت والدته من بين سبعة أشخاص أصيبوا في ذلك الهجوم.
بينما تراجعت أعنف المعارك في الحرب منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025، استمرت الغارات شبه اليومية في التسبب في وقوع إصابات. وفقًا لمسؤولين صحيين في غزة، أسفرت هذه الانتهاكات المستمرة عن مقتل أكثر من 1000 فلسطيني وترك آلاف آخرين مصابين منذ بدء الهدنة.
تم نقل الجرحى من هجمات يوم الاثنين إلى مرافق طبية مختلفة، بما في ذلك مجمع ناصر الطبي ومستشفيات الكويت والمواصي الميدانية، لتلقي الرعاية العاجلة. وذكرت القوات العسكرية الإسرائيلية أن بعض العمليات كانت تستهدف مسلحين، على الرغم من أنها لم تقدم تفاصيل محددة عن الأهداف في الغارات الأخيرة.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

