مدينة غزة — دمرت غارة جوية إسرائيلية محلية شقة سكنية في غرب مدينة غزة، مما أسفر عن مقتل خمسة فلسطينيين—بما في ذلك ثلاثة أطفال صغار—وإصابة عدة آخرين. يمثل الهجوم نقطة اشتعال قاتلة أخرى وسط إطار وقف إطلاق النار الهش والمتقطع بشكل متكرر.
أكد المسعفون المحليون ومسؤولو الأمن أن الضربة استهدفت مباشرة منزلاً في حي النصر، مما حول الوحدة السكنية إلى أنقاض وأرسل صدمات عبر المنطقة المدنية ذات الكثافة السكانية العالية.
وفقًا للتقارير من الأطباء في مستشفى الشفاء، حيث تم نقل الضحايا، كان الضحايا داخل شقتهم عندما أصاب الصاروخ المبنى. أسفر الهجوم عن خمس وفيات فورية، بما في ذلك ثلاثة أطفال تتراوح أعمارهم بين 8 و18 عامًا. بالإضافة إلى ذلك، أصيب ما لا يقل عن ستة أشخاص آخرين، بما في ذلك أربعة أطفال تتراوح أعمارهم بين 8 و16 عامًا، بالإضافة إلى عدة مارة غير متوقعين في الشارع أدناه.
وصف شهود العيان انفجارًا مفاجئًا مدويًا تمزق عبر الطوابق العليا من المبنى. قضى الأقارب والجيران المصدومون ساعات في البحث بين الغبار وقطع الخرسانة لاستعادة المقتنيات الشخصية وإزالة الحطام.
ذكرت القوات العسكرية الإسرائيلية أن العملية كانت تهدف إلى تحييد بنية تحتية معينة تعود للمسلحين، مضيفة أنها تراجع بنشاط الخسائر المدنية الناتجة عن الانفجار.
ومع ذلك، أشارت السلطات الفلسطينية ومجموعات المراقبة المستقلة إلى الحادث باعتباره انتهاكًا صارخًا لاتفاق وقف إطلاق النار النشط. على الرغم من الهدنة الدبلوماسية، استمرت الاحتكاكات عبر الحدود والغارات المحلية تقريبًا يوميًا. لا تزال كلا الجانبين تتبادلان اللوم على تصاعد التوتر، مما يترك ملايين المدنيين المحاصرين عالقين في تبادل النيران.
قال أحد السكان المجاورين: "كان الناس يقيمون بأمان في منازلهم. يحتاج العالم إلى رؤية أن العائلات تدفع الثمن مقابل هذه الدورة التي لا تنتهي."
تظل فرق الطوارئ المحلية في حالة تأهب قصوى في مدينة غزة حيث تهدد التوترات الإقليمية بتفكيك الحماية الدبلوماسية المتبقية تمامًا.
ترك الهجوم الحي المحيط في حالة من الصدمة العميقة والقلق، حيث يخشى السكان من أن عمليات استهداف أخرى قد تحدث دون تحذير. أغلقت المدارس والمحلات التجارية المحلية في غرب مدينة غزة أبوابها مبكرًا بعد الانفجار، مع تفريغ الشوارع قبل غروب الشمس بفترة طويلة. بالنسبة للسكان المحليين، فإن تدمير منزل سكني يعد تذكيرًا قاتمًا بأنه حتى خلال فترات الدبلوماسية الرسمية، تظل السلامة الحقيقية بعيدة تمامًا عن متناول الأسر العادية.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

