Banx Media Platform logo
WORLDUSAMiddle EastInternational OrganizationsHappening Now

مأساة في شرق لبنان: الغارات الجوية الإسرائيلية تترك 12 قتيلاً على الأقل

أسفرت الغارات الجوية الإسرائيلية على قرية مشغرة اللبنانية الشرقية عن مقتل 12 شخصًا على الأقل. جاء الهجوم بعد توجيه بنيامين نتنياهو بتكثيف العمليات العسكرية ضد حزب الله.

R

Rgtivd

EXPERIENCED
5 min read
3 Views
Credibility Score: 97/100
مأساة في شرق لبنان: الغارات الجوية الإسرائيلية تترك 12 قتيلاً على الأقل

بيروت، لبنان — شنت غارة جوية إسرائيلية مدمرة على قرية في وادي البقاع الشرقي في لبنان ليلة الاثنين، مما أسفر عن مقتل 12 شخصًا على الأقل. يمثل الهجوم تصعيدًا شديدًا في الأعمال العدائية مع تصاعد العنف عبر الحدود في المنطقة.

وفقًا لوكالة الأنباء الوطنية اللبنانية (NNA)، استهدفت الضربة مباشرة قرية مشغرة الشرقية. عملت فرق الاستجابة الطارئة والإنقاذ طوال الليل على انتشال 12 جثة من الأنقاض المنهارة، كاشفةً عما وصفه المسؤولون المحليون بأنه مأساة أودت بحياة عدة أفراد من نفس العائلة.

وقعت القصف القاتل بعد وقت قصير من إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه قد أذن بعمليات عسكرية أكثر كثافة ضد جماعة حزب الله المسلحة في جميع أنحاء لبنان.

قال نتنياهو في رسالة فيديو صدرت قبل بدء موجة الضربات الليلية: "ما يتطلبه منا الآن هو زيادة الضربات، وزيادة الكثافة".

بينما لم تصدر القوات الإسرائيلية تعليقًا محددًا بشأن الضربة ذات العدد الكبير من الضحايا في مشغرة، أكد المسؤولون أن عملياتهم الليلية أصابت بنجاح أكثر من 100 هدف. وذكرت القوات المسلحة أن هذه العمليات كانت موجهة بشكل صارم ضد بنية حزب الله التحتية، بما في ذلك مراكز القيادة، ونقاط المراقبة، ومرافق تخزين الأسلحة المستخدمة لإطلاق الهجمات على شمال إسرائيل.

بالتزامن مع الغارات الجوية الثقيلة، أكد مسؤول أمني إسرائيلي أنه تم استدعاء كتيبة عسكرية إضافية ونشرها على الجبهة الشمالية.

ردًا على الحملة الجوية الموسعة، أعلن حزب الله أنه أطلق سلسلة من الهجمات بالصواريخ والمدفعية والطائرات المسيرة المفخخة تستهدف القوات الإسرائيلية التي تتحرك على طول الممرات النهرية الاستراتيجية في جنوب لبنان. وقد أكد الحزب أن عملياته لن تتوقف حتى توقف إسرائيل غاراتها الجوية اليومية وتنسحب قواتها من الأراضي اللبنانية.

تتزايد الأعباء الإنسانية للصراع بسرعة. وفقًا لوزارة الصحة اللبنانية، ارتفعت الحصيلة التراكمية للضحايا إلى 3185 قتيلاً وأكثر من 9600 جريح منذ اندلاع الأعمال العدائية في 2 مارس. بالإضافة إلى ذلك، أجبرت تبادلات النار شبه اليومية أكثر من مليون مواطن لبناني على الفرار من منازلهم، مما أدى إلى أزمة نزوح داخلي ضخمة.

لقد أدخلت الزيادة المفاجئة في العنف قلقًا شديدًا إلى العاصمة بيروت، حيث يخشى السكان من اندلاع حرب جديدة شاملة.

توقيت التصعيد حرج بشكل خاص، حيث يأتي قبل ثلاثة أيام فقط من المقرر أن تجتمع وفود عسكرية لبنانية وإسرائيلية في واشنطن لإجراء محادثات مباشرة. بينما أعربت الحكومة اللبنانية عن أملها القوي في أن تمهد هذه المفاوضات الدبلوماسية الطريق نحو وقف إطلاق نار مستدام، لا يزال حزب الله معارضًا علنًا للمحادثات، مما يعيق آفاق الحل الدبلوماسي الفوري.

ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

Decentralized Media

Powered by the XRP Ledger & BXE Token

This article is part of the XRP Ledger decentralized media ecosystem. Become an author, publish original content, and earn rewards through the BXE token.

النشرة الإخبارية

ابقَ في طليعة الأخبار — واربح BXE مجاناً كل أسبوع

اشترك للحصول على أحدث عناوين الأخبار وادخل تلقائياً في السحب الأسبوعي على رموز BXE.

لا بريد مزعج. إلغاء الاشتراك في أي وقت.

Share this story

Help others stay informed about crypto news