أنانتناج — سادت أجواء حزينة في منطقة أنانتناج بجنوب كشمير بعد اندلاع حريق هائل في مدرسة دينية محلية خلال الساعات الأولى من يوم الثلاثاء، 12 مايو 2026. الحريق، الذي اجتاح دار العلوم، أسفر عن مقتل صبي يبلغ من العمر 12 عامًا وترك العديد من الآخرين مصابين.
اندلع الحريق حوالي الساعة 1:30 صباحًا في دار العلوم فايزان بابا حيدر رشي، الواقعة بالقرب من منطقة مَتان. وعمّ الذعر عندما انتشرت النيران بسرعة في المبنى بينما كان الطلاب نائمين.
عندما وصلت خدمات الإطفاء والطوارئ، كانت كامل منطقة العلية في المدرسة الدينية قد التهمتها النيران بالفعل. أطلق أفراد من خدمات الإطفاء والطوارئ، بدعم من السكان المحليين والشرطة، عملية إنقاذ فورية نجحت في إجلاء 33 طالبًا كانوا موجودين في المبنى.
على الرغم من الاستجابة السريعة، أسفر الحريق عن خسائر مؤلمة بين السكان الشباب. حيث تعرض طالب يبلغ من العمر 12 عامًا، يُدعى بلال أحمد كومار من قرية وادوان، لإصابات حرارية خطيرة وتم الإعلان عن وفاته عند وصوله إلى مستشفى GMC أنانتناج. بينما أصيب ثلاثة طلاب آخرين—صابت فايز، ساهل أحمد، وإيرفان أحمد—خلال الحريق وهم يتلقون حاليًا العلاج الطبي في حالة مستقرة.
أعربت السلطات المحلية ومسؤولو الإطفاء عن مخاوف جدية بشأن تدابير السلامة في المؤسسات التعليمية بعد هذه المأساة.
"السماح للأطفال بالنوم في أجزاء العلية غير آمن بطبيعته،" أشار أحد مسؤولي خدمات الإطفاء والطوارئ، الذي حث أيضًا الجمهور على إبقاء الطرق خالية في الليل لضمان حركة سيارات الطوارئ في الوقت المناسب.
سجلت الشرطة قضية وبدأت تحقيقًا رسميًا لتحديد السبب الدقيق للحريق، الذي لا يزال غير معروف في هذه المرحلة. لا تزال المجتمع ينعى فقدان حياة شابة بينما تزداد الدعوات لفرض بروتوكولات أمان أكثر صرامة ضد الحرائق في المدارس الدينية.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

