واشنطن - أطلقت القوات العسكرية الأمريكية جولة جديدة من الضربات الجوية "للدفاع عن النفس" في جنوب إيران، مستهدفة مواقع إطلاق الصواريخ المتنقلة وسفن عسكرية متخصصة يُزعم أنها تحاول تنفيذ عمليات زرع الألغام في الممرات المائية الاستراتيجية.
ركزت الضربات الدقيقة بشكل أساسي على المناطق المحيطة بمدينة بندر عباس، وهي ميناء حيوي للبحرية الإيرانية يقع مباشرة على طول مضيق هرمز المتقلب.
وفقًا لبيان صادر عن القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)، تم تنفيذ الاستجابة العملياتية خصيصًا لتحييد التهديدات التكتيكية الفورية ضد الأفراد الأمريكيين العاملين في المنطقة.
قال المتحدث باسم CENTCOM، الكابتن تيم هوكينز: "نفذت القوات الأمريكية ضربات للدفاع عن النفس في جنوب إيران لحماية جنودنا من التهديدات التي تشكلها القوات الإيرانية". وأضاف هوكينز أنه على الرغم من العمل الحركي، تواصل القوات العسكرية التركيز على "استخدام ضبط النفس خلال الهدنة المستمرة".
أكدت وسائل الإعلام الإيرانية والدوريات الإقليمية أن الانفجارات هزت ضواحي بندر عباس. بينما ادعت السلطات المحلية لاحقًا أن الوضع "تحت السيطرة تمامًا"، اعترفت تقارير قريبة من الحرس الثوري الإيراني (IRGC) بمقتل أربعة من أفراد الحرس خلال الاشتباك الأمريكي مع السفن.
حافظت البحرية الأمريكية على وضع دفاعي صارم حول مضيق هرمز - وهو شريان بحري تمر من خلاله حوالي 25% من جميع النفط المتداول عالميًا يوميًا. أدت تقارير الاستخبارات التي تشير إلى أن القوات الإيرانية كانت تحاول بنشاط زرع الألغام في مخططات فصل النقل التجاري إلى التدخل الوقائي الفوري.
تشير هذه العملية إلى الاضطراب التكتيكي الثاني الكبير الذي يضرب الهدنة الإقليمية التي استمرت سبعة أسابيع، والتي دخلت حيز التنفيذ في أبريل لوقف صراع أوسع اندلع في وقت سابق من العام. إلى جانب هذه الضربات الدقيقة، لا تزال هناك حصار بحري صارم من قبل الولايات المتحدة. أفادت CENTCOM مؤخرًا أن قواتها حققت إنجازًا في إعادة توجيه أكثر من 100 سفينة غير متوافقة في الخليج مع السماح بمرور آمن للمساعدات الإنسانية.
من المRemarkably، تحركت كل من واشنطن وطهران بسرعة لتقسيم التصعيد العسكري، لضمان عدم تعطيل المحادثات الدبلوماسية عالية المخاطر التي تحدث في الوقت نفسه في الدوحة، قطر. علق الرئيس دونالد ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي بأن مفاوضات السلام لا تزال "تسير بشكل جيد"، بينما أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن اتفاقًا إطاريًا لا يزال ممكنًا للغاية.
تدور الاختراقات الدبلوماسية الأساسية حول تنازل كبير يتعلق بمخزون إيران النووي. أشار الرئيس ترامب إلى استعداده للسماح بتدمير اليورانيوم المخصب بشدة في إيران بشكل منهجي داخل حدودها تحت إشراف دولي، متجاوزًا حالة الجمود التاريخية حيث كانت طهران ترفض بشدة تصدير موادها النووية إلى دول ثالثة.
بينما تدفع البيت الأبيض لتوسيع أي اتفاق نهائي ليشمل توقيع دول إقليمية أوسع على اتفاقيات أبراهام، يؤكد المفاوضون على الأرض أن الأولوية الفورية هي تعزيز الأمن البحري للحفاظ على فتح أكثر بوابات الطاقة حيوية في العالم.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

