إسلام آباد، باكستان — في عملية هروب غريبة لكنها منسقة بشكل كبير، تمكن 14 سجينًا من الهروب من حجز الشرطة بعد استخدام مسحوق الفلفل الحار العادي كسلاح ضد حراستهم المسلحة. الحادث المروع، الذي وقع أثناء عملية نقل روتينية، ترك قوات إنفاذ القانون في حالة من الإحراج وأدى إلى إطلاق عملية بحث إقليمية ضخمة.
حدثت هذه الخروقات بينما كانت شاحنة نقل الشرطة المحصنة بشدة تنقل سجناء عاليي المخاطر بين جلسة محكمة إقليمية ومرافق احتجاز عالية الأمن.
وفقًا لمسؤولين كبار في الشرطة، تمكن السجناء من تهريب كمية كبيرة من مسحوق الفلفل الحار المطحون شديد القوة إلى داخل المركبة، مخبأة داخل ملابسهم. وعندما تباطأت المركبة عند نقطة تفتيش أو تقاطع نقل محدد، أطلق السجناء هجومهم المنسق.
عندما فتحت الأبواب الخلفية للشاحنة من قبل الضباط المرافقين لإجراء عد روتيني وفحص أمني، ألقى السجناء مسحوق الفلفل الحار مباشرة في عيون ووجوه الحراس غير المتوقعة.
أثر الحرق والإعماء الناتج عن التوابل أعاق الضباط على الفور، مما جعلهم غير قادرين على سحب أسلحتهم أو تأمين المحيط. مستغلين الفوضى الفورية وعمى الحراس المؤقت، تمكن 14 سجينًا من تجاوز خط الأمن والهروب إلى الشوارع الحضرية المزدحمة المحيطة.
تم إطلاق إنذار أمني كبير في جميع أنحاء المنطقة على الفور بعد أن استعاد الضباط الناجون ما يكفي من الوعي للاتصال بالاحتياط. قامت وحدات شرطة إضافية، إلى جانب قوات شبه عسكرية إقليمية، بتطويق المنطقة وإقامة نقاط تفتيش صارمة على جميع طرق الخروج الرئيسية.
"كانت هذه هجومًا مخططًا له بدقة وفي الوقت المناسب"، صرح متحدث باسم الإدارة العليا. "استخدم السجناء سلاحًا غير تقليدي لتعطيل الميزة البدنية لقواتنا المسلحة. نحن نستخدم جميع المعلومات المتاحة، بما في ذلك لقطات كاميرات المراقبة المحلية، لتعقبهم."
بينما تجري عملية بحث ضخمة بنشاط لاستعادة الفارين، أثار الحادث تساؤلات جدية بشأن بروتوكولات نقل السجناء في المنطقة.
أطلقت السلطات تحقيقًا داخليًا في الثغرة الأمنية الكبيرة. يبحث المحققون في كيفية تهريب مثل هذه الكمية الكبيرة من مسحوق الفلفل الحار المهرب عبر عمليات التفتيش الجسدية الأولية، ويتم استجواب العديد من الضباط المرافقين بشأن الإهمال المحتمل أو التواطؤ في الهروب.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

