تشير دراسة جديدة إلى وجود دليل على أن مبيد الأعشاب الشائع الغليفوسات قد يكون مرتبطًا بمقاومة مضادات الميكروبات. وجد الباحثون أن البكتيريا المقاومة لعدة أدوية المأخوذة من المستشفيات كانت أيضًا مقاومة للغليفوسات، مما يشير إلى أن مبيدات الأعشاب قد يكون لها تأثير غير مقصود مشابه لتأثير المضادات الحيوية: يساعد الميكروبات المقاومة على البقاء في البيئة.
في الدراسة، قام العلماء بتحليل سلالات بكتيرية تم جمعها من ثلاثة مواقع: منطقة رطبة محمية في دلتا بارانا في الأرجنتين، والأراضي الزراعية القريبة، والمستشفيات المحلية. قاموا باختبار السلالات ضد مجموعة من المضادات الحيوية بالإضافة إلى الغليفوسات النقي ومبيدات الأعشاب القائمة على الغليفوسات.
أظهرت السلالات المأخوذة من المستشفيات مقاومة واسعة لمضادات الميكروبات، ومن الجدير بالذكر أن جميعها أظهرت مقاومة للغليفوسات ومنتجاته. كما وجدت الدراسة أن كل سلالة بيئية أظهرت على الأقل بعض المقاومة لمبيدات الأعشاب القائمة على الغليفوسات - على الرغم من عدم استخدام الغليفوسات داخل المحمية نفسها. تشير النتائج إلى أن البكتيريا المقاومة قد تنتقل بين البيئات الصحية والزراعية، ربما من خلال المسطحات المائية ومياه الصرف الصحي غير المعالجة.
يؤكد المؤلفون أن البحث لم يثبت أن الغليفوسات يسبب مباشرة مقاومة المضادات الحيوية. بدلاً من ذلك، يجادلون بأنه قد يمكّن البكتيريا المقاومة من البقاء والانتشار عند تعرضها في البيئات الزراعية حيث يتم استخدام الغليفوسات. كما يدعون إلى إجراء اختبارات إضافية وللجهات التنظيمية أن تأخذ في الاعتبار مقاومة المضادات الحيوية عند تقييم منتجات المبيدات، بما في ذلك اختبارات الاختيار المشترك وملصقات تحذيرية أوضح حول كيفية انتشار جينات المقاومة بين البيئات والمستشفيات.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

