تسعى روسيا والصين إلى تكثيف جهودهما لمواجهة نظام اتصالات الأقمار الصناعية ستارلينك التابع لشركة سبيس إكس، وفقًا لتقييمات متعددة في مجال الأمن الفضائي والاستخبارات.
تصف إحدى التقارير عمل روسيا الذي يركز على أساليب مضادة للأقمار الصناعية تستهدف بشكل خاص ستارلينك، بما في ذلك أنظمة الحرب الإلكترونية المصممة لتعطيل اتصالات الأقمار الصناعية مع المحطات الأرضية وإشارات الملاحة المستخدمة في مناطق النزاع. وقد تم مناقشة هذه الجهود في سياق الانقطاعات والتداخلات التي نسبت إليها القوات الأوكرانية تدابير مضادة روسية.
تسلط خيوط أخرى الضوء على أبحاث الصين وتطويرها لطرق لاكتشاف وتتبع، وربما تقليل أو تعطيل خدمات ستارلينك، مما يعكس القلق بشأن فائدة ستارلينك للأعداء - خاصة بعد دوره البارز في اتصالات ساحة المعركة في أوكرانيا. تشير التقييمات إلى منشورات صينية تستكشف كل من الثغرات التقنية والتدابير المضادة، بدءًا من أساليب المراقبة إلى مفاهيم التعطيل النشط.
بشكل منفصل، تتجاوز بعض التقارير ذلك، مدعية أن التخطيط يشمل التنسيق للخيارات التنظيمية، والحرب الإلكترونية، وحتى خيارات الاستهداف الجسدي، إلى جانب تركيز أوسع على قدرات الحرب الفضائية المستقبلية.
بشكل عام، الصورة التي تظهر من هذه المصادر هي أن ستارلينك قد أصبح هدفًا استراتيجيًا رئيسيًا في المنافسة المتزايدة على الوصول إلى الاتصالات الفضائية، لأن تعطيل الاتصال بالأقمار الصناعية يمكن أن يقلل من الفعالية العسكرية - ولأن كوكبات الأقمار الصناعية التجارية تعمل بطرق تجعلها عقدًا جذابة وعالية القيمة في النزاعات الحديثة.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

