بيشاور، باكستان — في اختراق كبير في مكافحة الإرهاب، قامت قوات الأمن الباكستانية بتحييد 11 مسلحاً مدججاً بالسلاح خلال سلسلة من العمليات المكثفة المبنية على معلومات (IBOs) في منطقة وزيرستان الشمالية المضطربة في إقليم خيبر بختونخوا الشمالي الغربي.
استهدفت العمليات عدة مخابئ مرتبطة بشبكات المسلحين عبر الحدود، مما وجه ضربة كبيرة للشبكات المدعومة من الخارج التي تعمل في المنطقة.
استناداً إلى معلومات قابلة للتنفيذ، نفذ أفراد الجيش غارات مستهدفة في منطقة داتا خيل والقطاعات المحيطة بها في وزيرستان الشمالية. وعند مواجهتهم بمقاومة تكتيكية، انخرطت قوات الأمن مع المسلحين في تبادل كثيف لإطلاق النار، مما أدى إلى عزل الخلايا خلال الاشتباكات العنيفة. بعد تحييد الأفراد الـ 11، تم استعادة كمية كبيرة من الأسلحة المتطورة والذخيرة والمواد المتفجرة بنجاح من المخابئ التي تم اختراقها.
أكدت العلاقات العامة بين الخدمات (ISPR)، الجناح الإعلامي للجيش الباكستاني، أن الأفراد الذين تم تحييدهم ينتمون إلى فصائل إرهابية محظورة تسميها الدولة رسمياً "فتنة الخوارج" (المعروفة تاريخياً باسم حركة طالبان باكستان أو TTP).
أفاد المسؤولون الأمنيون أن هؤلاء العناصر كانوا يتلقون دعماً لوجستياً وتمويلاً خارجياً لتنظيم هجمات بارزة ضد المدنيين والبنية التحتية وموظفي إنفاذ القانون على طول الحدود الباكستانية الأفغانية المتسربة.
تعتبر هذه العملية دفعة ناجحة أخرى من قبل قوات إنفاذ القانون المحلية لاستقرار ممر الحدود. في وقت سابق من نفس الأسبوع، أعلن مصادر عسكرية أنه تم تطهير 22 مسلحاً آخر من المخابئ المجاورة في المنطقة.
أعاد الجيش التأكيد على عزيمته القوية لتنفيذ عمليات تطهير شاملة للقضاء على تهديد الإرهاب بشكل دائم وتفكيك الخلايا النائمة المتبقية عبر المنطقة.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

