توقفت أنشطة تكرير النفط في وسط روسيا تقريبًا بعد موجة من الهجمات بالطائرات المسيرة التي شنتها أوكرانيا على مدار الأسبوعين الماضيين. وقد أوقفت المصافي الكبرى عملياتها أو خفضت إنتاجها بشكل كبير، مما أدى إلى تداعيات كبيرة على قطاع الطاقة الروسي.
وفقًا لتقارير من مصادر صناعية وبيانات رسمية، تأثرت تقريبًا جميع المصافي الكبيرة في المنطقة، التي تمثل أكثر من 83 مليون طن متري من قدرة التكرير سنويًا. تمثل هذه الاضطرابات حوالي 25% من إجمالي قدرة التكرير في روسيا، مما يؤثر على أكثر من 30% من إنتاج البلاد من البنزين وحوالي 25% من إنتاج الديزل.
تشمل المنشآت الرئيسية المستهدفة مصفاة كيرشي، التي تعد من أكبر المصافي في روسيا، والتي توقفت عن العمل منذ 5 مايو؛ ومصفاة موسكو، التي أغلقت في 17 مايو؛ والعديد من المصافي الأخرى في نيجني نوفغورود، وريازان، وياروسلافل.
لقد زادت وتيرة الهجمات بالطائرات المسيرة - حيث تضاعفت منذ بداية العام - مما أثار مخاوف بشأن أمن البنية التحتية للطاقة الروسية. ولم يرد وزارة الطاقة على الاستفسارات حول هذه التطورات. كإجراء وقائي، فرضت روسيا حظرًا على تصدير البنزين سيستمر حتى نهاية يوليو، مما يزيد من الضغط على مواردها.
وقد أفادت وزارة الطاقة الإيرانية أن الضربات الأخيرة لم تؤثر فقط على أنشطة التكرير، بل أدت أيضًا إلى انخفاض إجمالي إنتاج النفط، مما قد يؤثر بشكل كبير على مصادر الإيرادات الفيدرالية الروسية، حيث تمثل ضرائب النفط والغاز جزءًا كبيرًا من الميزانية.
مع استمرار النزاع، يبرز تأثيره على قطاع النفط الأهمية الاستراتيجية المتزايدة للبنية التحتية للطاقة في الحرب المستمرة، مما يعقد جهود روسيا للحفاظ على الاستقرار الاقتصادي في مواجهة التحديات العسكرية المستمرة. تظل هذه الوضعية متغيرة، مع إمكانية حدوث تداعيات على أسواق النفط العالمية مع تطور النزاع.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

