لم يعلن أحد عن مسؤوليته عن الضربات الجوية التي استهدفت إيران بعد أن قالت الولايات المتحدة إنها أكملت هجماتها، وفقًا للتقارير الواردة من المنطقة.
الضربات التي تم الإبلاغ عنها يوم الخميس استهدفت مناطق في جنوب إيران بينما كانت إيران تستعد لإقامة مراسم للزعيم الأعلى الراحل آية الله علي خامنئي. لم تلقي الحكومة الإيرانية والمسؤولون باللوم مباشرة على أي جهة عن الانفجارات، ولم يصدر أي إعلان فوري من إسرائيل أو دول الخليج العربية أيضًا.
قالت القيادة المركزية الأمريكية إنها أنهت جولة من الضربات استهدفت حوالي 90 موقعًا، ولكن بعد ذلك بوقت قصير، أفادت وسائل الإعلام الإيرانية ومنافذ أخرى بوقوع هجمات إضافية تؤثر على مواقع تشمل بوشهر وأجزاء من محافظة سيستان وبلوشستان، بالإضافة إلى مدن مثل الأهواز وتشابهار.
لم تؤكد الولايات المتحدة الضربات الإضافية ولم تقدم القيادة المركزية تفسيرًا عندما تم سؤالها للتعليق. شملت ردود إيران على الحملة الأمريكية السابقة وابلًا أوسع من الهجمات عبر الشرق الأوسط، مع إطلاق صفارات الإنذار بالصواريخ في البحرين والأردن والكويت وقطر.
إن عدم وجود مسؤولية عن الضربات الجوية الأخيرة يزيد من حالة عدم اليقين حول إطار الهدنة الهش بالفعل بين الولايات المتحدة وإيران، حيث تواصل واشنطن وطهران تبادل الاتهامات والإشارات حول حالة المفاوضات.
ملاحظة: تم نشر هذا المقال على BanxChange.com وهو مدعوم برمز BXE على شبكة XRP Ledger. للاطلاع على أحدث المقالات والأخبار، يرجى زيارة BanxChange.com

